ماذا يحدث للجسم عند ارتداء الكنزات الصوفية أثناء النوم في الشتاء؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
ارتداء الكنزات الصوفية للنوم في الشتاء قد يبدو مريحًا، لكن الخبراء يحذرون من أنه قد يُؤثر سلبًا على نومك. فالحرارة المحتبسة تمنع درجة حرارة الجسم الأساسية من الانخفاض، مما يُسبب الأرق والتعرق الليلي والجفاف الخفيف. وللحصول على نوم أفضل، اختر أقمشة تسمح بمرور الهواء، واستخدم البطانيات للتدفئة، وحافظ على برودة غرفة نومك، وجرّب المشروبات الدافئة أو الاستحمام الدافئ بدلًا من الملابس الثقيلة.
مع انخفاض درجات الحرارة، يبدأ معظم الأشخاص بارتداء طبقات متعددة من الملابس للوقاية من البرد القارس. ورغم أن ذلك ضروري خلال النهار، إلا أن البعض ينامون وهم يرتدون سترات وجوارب وحتى قبعات. ووفقًا للخبراء، فبينما يرغب الجميع في النوم دافئًا ومريحًا، إلا أن هذه العادة قد تضر بنومك.
في حين أن إحدى أكثر الفوائد وضوحًا لارتداء سترة للنوم هي الاحتفاظ بالحرارة، حيث أنها تساعد في الحفاظ على دفء الجسم وتقلل من فرص الارتجاف وتصلب العضلات، إلا أنها قد تعطل دورة نومك أيضًا.
لماذا يجب عليك تجنب ارتداء الكنزات الصوفية للنوم؟يقول الخبراء إن النوم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعملية التبريد الطبيعية للجسم. فمع حلول الليل، تنخفض درجة حرارة الجسم الأساسية انخفاضًا طفيفًا، مما يُرسل إشارة إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للراحة. وقد يُؤثر ارتداء سترة ثقيلة على هذه العملية عن طريق حبس الحرارة الزائدة، مما يُصعّب على الجسم الوصول إلى درجة حرارة النوم المثالية. ونتيجةً لذلك، قد يُعاني بعض الأشخاص من نومٍ أخف أو صعوبة في الاستمرار في النوم.
أيضًا، إذا ارتفعت درجة حرارة الغرفة أثناء النوم أو كان الكنزة سميكة جدًا، فقد يواجه جسمك صعوبة في إطلاق الحرارة، مما يسبب الأرق والتعرق، وهذا يعني الاستيقاظ والانزعاج.
يُعد التعرق الليلي مصدر قلق محتمل آخر، لأنه لا يقطع نومك ويوقظك في منتصف الليل فحسب، بل إنه يخلق أيضًا، بمجرد أن يبرد العرق، حلقة مفرغة من عدم الراحة.
نوع القماش مهمبحسب الخبراء، فإن ارتداء الكنزات الضيقة المصنوعة من الصوف الصناعي قد يُسبب تهيج الجلد أو يُعيق الدورة الدموية عند ارتدائها لساعات طويلة. أما الأقمشة الفضفاضة والمسامية فهي أنسب للنوم عموماً، لأنها تسمح بمرور الهواء وتقلل من خطر الحكة أو ظهور علامات الضغط.
قد يُساهم النوم في جو دافئ جدًا في الإصابة بجفاف طفيف نتيجة زيادة التعرّق. ويُعدّ الاستيقاظ مع جفاف الفم أو الشعور بالعطش من العلامات الخفية التي تُشير إلى حاجة الجسم إلى المزيد من الماء ليعمل بشكل سليم.
إذا شعرت ببرد شديد في الليل واحتجت إلى ارتداء ملابس دافئة، فيجب عليك:
اختر الأقمشة التي تسمح بمرور الهواء، مثل القطن أو الحرير أو الصوف الخفيف.
احرص على استخدام البطانيات أو الألحفة بشكل مناسب لضبط درجة الحرارة، بدلاً من ارتداء ملابس سميكة.
يمكنك شرب كوب من الحليب الدافئ أو الماء، أو الاستحمام بالماء الساخن لتحسين النوم.
حافظ على برودة غرفة نومك بشكل مريح.
المصدر: timesnownews.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملابس الثقيلة الأرق العضلات المشروبات الدافئة درجة حرارة
إقرأ أيضاً:
المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».
وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.
وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».
وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.
الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً