جنايات مستأنف تؤيد الإعدام على قاتل زوجته ببني سويف
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
عاقبت محكمة جنايات مستأنف بني سويف، برئاسة المستشار أحمد مندور، وبإجماع الآراء، بتأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة والقاضي بإعدام المتهم بإنهاء حياة زوجته داخل مسكنهما بدائرة مركز سمسطا بعد ثبوت ارتكابه جريمة قـتـل عمد مع سبق الإصرار والترصد.
تعود أحداث الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إخطارًا بالعثور على سيدة متوفاة داخل منزلها، حيث ادعى زوجها في البداية أن الوفاة حدثت نتيجة صعق كهربائي أثناء قيامها بأعمال الغسيل جوار غسالة كهربائية، إلا أن الانتقال الفوري إلى مكان البلاغ وإجراء الفحص المبدئي كشفا وجود شبهة جنائية واضحة لا تتفق مع رواية الزوج ما استدعى تكثيف التحريات لكشف ملابسات الواقعة.
وكشفت التحريات أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل زوجته داخل غرفة النوم، حيث قام بلف كوفية حول عنقها لإحكام السيطرة عليها وشل حركتها، ثم استخدم سلكًا كهربائيًا موصلًا بمصدر تيار لصعقها عدة مرات في الرأس واليدين، واستمر في ذلك لمدة تقارب 25 دقيقة حتى تأكد من وفاتها، وتعمد المتهم إبعاد طفله الصغير عن مكان الجريمة قبل التنفيذ في محاولة لتسهيل ارتكاب الجريمة دون عوائق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات محكمة جنايات مستأنف اعدام جنایات دمنهور تاجر الذهب
إقرأ أيضاً:
لإجبار زوجته على العودة| ضبط شخص قام بتقييد أولاده والتعدي عليهم بالضرب في بني سويف
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من زوج ابنة شقيقتها لقيامه بتقييد أنجالهما والتعدى عليهم بالضرب ببنى سويف.
أمكن تحديد وضبط المشكو فى حقه ( سائق، مقيم بدائرة مركز شرطة الفشن) وبسؤاله أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته (ربة منزل - مقيمة بدائرة المركز) قامت على أثرها بترك مسكنهما والتوجه لمسكن والدها للإقامة بصحبته، وبتاريخ 29 مايو المنقضى حاول أنجاله (أعمارهم 13،10،8) الهرب من المنزل للتوجه لوالدتهم، فقام بإعادتهم للمنزل وتقييدهم والتعدى عليهم بالضرب دون إصاباتهم وإرسال الصور لزوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بهم لإجبارها على العودة إلى منزلهما، وبسؤال والدة الأطفال المشار إليهم أيدت ما سبق.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم الأطفال لوالدتهم وأخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايتهم.