شركة إسرائيلية ترشي رئيس مخابرات بوتسوانا بهدايا بخسة لاختراق السوق ببلاده
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشف موقع كالكاليست العبري أن شركة استشارات أمنية للاحتلال اعترفت بتقديم هدايا لرئيس جهاز المخابرات في بوتسوانا مقابل الفوز بمناقصات بمئات آلاف الدولارات.
وأوضح الموقع، أن شركة ديغانيا سيستمز للاستشارات الأمنية ستدان بتهم تتعلق بتزوير تسجيل وثائق الشركة وغسل الأموال، وذلك في إطار اتفاق إقرار بالذنب قدم هذا الأسبوع إلى محكمة الصلح في تل أبيب للمصادقة عليه، وبموجب الاتفاق، ستغرم الشركة مبلغا يقارب 502 ألف دولار أمريكي.
وبحسب التقرير فإن الشركة اشترت هدايا بقيمة تقارب 18,800 دولار أمريكي لرئيس جهاز المخابرات في بوتسوانا، إسحاق هوسي، الذي توفي عام 2014، في وقت كان فيه شخصية محورية ومؤثرة في مناقصات أمنية فازت بها الشركة في الدولة الإفريقية بمبالغ وصلت إلى ملايين الدولارات.
وأفادت لائحة الاتهام أن شركة ديغانيا عملت بين عامي 2011 و2018 مع هيئات حكومية في بوتسوانا بهدف تعزيز فرص فوزها بمناقصات في المجال الأمني. الشركة مملوكة لإسحاق تساديك 80 بالمئة، الذي شغل منصب المدير العام، ولمردخاي باراشي 20 بالمئة، الذي عمل مديرا للمشاريع.
وأقرت الشركة بأن نحو 60 بالمئة من نشاطها التجاري كان مرتبطا بجهاز المخابرات في بوتسوانا (DIS)، وأنها قدمت لرئيس الجهاز هدايا متنوعة اشترتها له خلال زياراته إلى دولة الاحتلال، شملت ساعة فاخرة، وهاتف آيفون، وجهاز آيباد، وحقائب سفر فاخرة، ونظارات، وألعاب، وإكسسوارات أخرى، بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 18,800 دولار أمريكي.
ووفقا للائحة الاتهام، جرى شراء هذه الهدايا باستخدام بطاقات ائتمان شخصية تعود لموظفين في الشركة، ثم قامت الشركة بإعادة المبالغ لهم لاحقا، مع تسجيل تلك النفقات في دفاترها المحاسبية على أنها مصاريف مشروعة مرتبطة بمشاريعها في بوتسوانا.
وجاء في لائحة الاتهام التي قدمها محامو مكتب الضرائب والاقتصاد أن الشركة استخدمت فواتير لشراء هدايا وخدمات شخصية بطريقة تجعل من الصعب تتبع الجهة المستفيدة منها، وتم إدراج هذه الفواتير ضمن السجلات المالية إلى جانب نفقات تشغيلية عادية، الأمر الذي اعتبرته النيابة العامة تزويرا للسجلات وغسلا للأموال.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية بوتسوانا الاحتلال الاحتلال بوتسوانا رشوة شركات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی بوتسوانا
إقرأ أيضاً:
500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
أعلنت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» (UXU)، التي تضم أكثر من 500 عضو من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الدولية، اعتماد وإطلاق الوثيقة السياسية «الاتحاد من أجل إيطاليا»، وذلك تزامناً مع احتفالات إيطاليا بعيد الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم المشاركة الديمقراطية والحوار المجتمعي والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.
وأكدت اللجنة أن الوثيقة الجديدة تمثل منصة مفتوحة للحوار والنقاش وصياغة الرؤى المشتركة، وتستند إلى المبادئ والقيم التي كرسها الدستور الإيطالي، وفي مقدمتها المساواة والتضامن والمواطنة الفاعلة واحترام التعددية الثقافية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وشددت الحركة، التي تضم شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات من بينها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وشبكة المعلومات الدولية (AISCNEWS)، والوكالة العالمية إعلام بلا حدود، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي (USEM)، على أن الوثيقة تمثل مشروعاً مجتمعياً مفتوحاً أمام جميع الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية الراغبة في المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
مشاركة متزايدة للشباب والنساءوأعربت اللجنة السياسية الدولية عن ارتياحها للمشاركة المتنامية للشباب والنساء في أنشطة الحركة ومشروعاتها المختلفة، معتبرة أن هذا الحضور المتزايد يعكس نجاح الجهود الرامية إلى إشراك الأجيال الجديدة في عملية التخطيط وصنع المبادرات المجتمعية.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به عدد من القيادات والكوادر المشاركة في تنفيذ برنامج «الاتحاد من أجل إيطاليا»، ومن بينهم كامل بلعيطوش المنسق التنظيمي للحركة ورئيس جالية العالم العربي في إيطاليا، والبروفيسور كلاوديو روسي منسق التخطيط الاستراتيجي، والبروفيسورة لاورا مازا نائب رئيس الحركة، وأوريليو كوبيتو المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، إلى جانب الدكتور الإيطالي الفلسطيني ندير عودة والمحامية الإيطالية الفلسطينية شادية عواد وعدد من الشخصيات المهنية والأكاديمية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن مشاركة الشباب والأجيال الجديدة والنساء أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها المستقبلية، باعتبارها ضمانة لاستدامة العمل المجتمعي وتعزيز الحوار بين مختلف الفئات والثقافات.
فؤاد عودة: الدستور الإيطالي مصدر إلهام للوثيقةمن جانبه، أكد البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس حركة «المتحدون للوحدة» وخبير الصحة العالمية وأستاذ جامعة تور فيرغاتا، أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» انطلقت من القيم التي يجسدها الدستور الإيطالي، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير مساحة حقيقية للحوار الديمقراطي وتبادل الرؤى والأفكار بما يخدم الصالح العام.
وقال عودة إن الاحتفال بعيد الجمهورية يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية المبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة الإيطالية، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام الحقوق والحريات وتعزيز روح التضامن بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن الحركة تسعى إلى بناء مسار تشاركي يجمع مختلف الطاقات والكفاءات والخبرات، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دعوة لدعم أفريقيا ومواجهة الأوبئةوفي الشق الصحي، دعت اللجنة السياسية الدولية إلى التعامل مع المخاطر الصحية العالمية، وعلى رأسها فيروس إيبولا، بمسؤولية ووعي علمي بعيداً عن التهويل أو التقليل من المخاطر.
وأكدت أن مواجهة الأمراض المعدية تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج الوقاية والتشخيص المبكر، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين في القطاع الصحي، مع ضرورة ضمان تدفق المعلومات العلمية الدقيقة للمجتمعات.
كما وجهت الحركة نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس للدول الأفريقية التي تواجه تحديات صحية كبيرة، وفي مقدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير الكوادر الطبية والمختبرات والمستلزمات الوقائية وأدوات التشخيص الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي والحد من انتشار الأوبئة عبر الحدود.
التزام بالحوار والتعاون الدوليواختتمت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» بيانها بالتأكيد على التزامها بمبادئ التعاون الدولي والحوار بين الثقافات واحترام التنوع وتعزيز دور المرأة والشباب، إلى جانب الدفاع عن الحق في الصحة باعتباره حقاً إنسانياً عالمياً.
كما أكدت أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» ستظل مفتوحة أمام جميع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المدنية والمهنية الراغبة في الانضمام إلى هذا المسار، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمشاركة الديمقراطية، بما يخدم المجتمع الإيطالي ويعزز دوره في مواجهة التحديات المحلية والدولية.