سمير المصري: مصر تُفكك المؤامرات بهدوء .. وتُفشل مخططات تفجير المنطقة من الداخل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قدّم اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، قراءة معمقة للمشهد الإقليمي المضطرب، متناولًا تصاعد التوترات في عدد من الدول العربية، وعلى رأسها السودان واليمن، إلى جانب الخلافات التي طفت مؤخرًا بين قوى عربية مؤثرة، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة ليس عشوائيًا، بل نتيجة مخططات تستهدف إنهاك الدول وضرب استقرارها.
ووصف اللواء سمير المصري حالة التوتر بين بعض الأشقاء العرب بأنها مشهد صادم لم يكن متوقعًا، مشددًا على أن الروابط التي تجمع دول الخليج بالعالم العربي أعمق وأقوى من أي خلافات مؤقتة.
ركيزة أساسية لقوة المنطقةوأكد أن استقرار المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة أساسية لقوة المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تجاوز الخلافات في هذا التوقيت الدقيق حفاظًا على وحدة الصف العربي.
وأشاد بالقيادة السياسية المصرية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في عبور مصر من أزمات دبلوماسية معقدة بحكمة واتزان، دون أن يشعر المواطن بحدة تلك التحديات.
حجم المؤامرات المحيطةوأوضح أن مصر واجهت عبر تاريخها مواقف أشد خطورة في محيطها الإقليمي، إلا أن وعي القيادة وقدرتها على إدارة الأزمات حال دون الانزلاق إلى صراعات جانبية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تدرك جيدًا حجم المؤامرات المحيطة بها ولن تنجر إلى استنزاف غير محسوب.
إشعال صراعات داخليةوفيما يتعلق بالوضع في اليمن، أشار اللواء سمير المصري إلى تقارير تتحدث عن محاولات لإشعال صراعات داخلية عبر تهريب شحنات سلاح ومعدات، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي السعودي، وتسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.
أما عن الملف السوداني، فقد حذر من خطورة التدخلات الخارجية، لافتًا إلى ما طُرح مؤخرًا داخل أروقة الأمم المتحدة من اتهامات صريحة بتدخل أطراف أجنبية في الشأن السوداني، معتبرًا أن استهداف السودان في هذا التوقيت يهدف إلى ضرب العمق الاستراتيجي لمصر، خاصة في ظل التوترات المحيطة بمنطقة باب المندب، والتي تمثل شريانًا حيويًا لقناة السويس والأمن القومي المصري.
كيانات ومسميات سياسيةوتطرق اللواء سمير المصري إلى ظهور كيانات ومسميات سياسية جديدة مثل «أرض الصومال» وعلاقاتها بإسرائيل، محذرًا من محاولات ممن وصفهم بـ«أصدقاء الشر» لإغراق المنطقة في صراعات مفتعلة تُستخدم كأداة لمنع الاستقرار وعرقلة التنمية.
وأكد أن الهدف الحقيقي من هذه المخططات هو إبقاء المنطقة في حالة فوضى دائمة، لأن الاستقرار يفتح باب التنمية، والتنمية تعني القوة، وهو ما لا يريده المتربصون بالمنطقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها الواعية، تتحرك بعقلانية وتوازن، وتدير الأزمات بعقل الدولة لا بردود الأفعال، حفاظًا على أمنها القومي ودورها المحوري في محيط إقليمي شديد التعقيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير المصري اللواء سمير المصري الداخلية وزير الداخلية تصاعد التوترات السودان السعودية السيسي اللواء سمیر المصری مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.