رفع أبحاث الدبلومات للعام الحالي بمنصة الكلية UMS بحقوق عين شمس
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت كلية الحقوق جامعة عين شمس، عن تقديم أبحاث دبلومات الدراسات العليا وتوقيع خطة التسجيل الخاصة بها، للعام الجامعي 2025 – 2026، من خلال المنصة الأكاديمية للدراسات العليا UMS.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة الكلية نحو تسهيل الإجراءات على الطلاب، وتيسير التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتقليل الجهد وترشيد الوقت والنفقات المرتبطة بتسليم الأبحاث بالطرق التقليدية، بما يضمن تجربة أكثر كفاءة وسلاسة.
وجدير بالإشارة أن هذا التقديم الإلكتروني للأبحاث عبر المنصة وسيلة فاعلة تعزز قيم النزاهة الأكاديمية وتدعم جودة المخرجات البحثية، وتضمن من الباحثين الالتزام بـ "ميثاق أخلاقيات البحث العلمي" الذي أصدرته الكلية حفاظا على الأمانة العلمية والنزاهة الأكاديمية بين باحثيها. ومرد ذلك أن المنصة مزودة بنظام متطور لكشف الاقتباس.
وغني عن البيان أن المنصة مزودة بعدد من المزايا التعليمية التي يستفيد منها طلاب الدراسات العليا؛ كوجود بعض المحاضرات الخاصة بمقرراتهم، وكذلك نماذج لامتحانات سابقة.
وهذا فيديو توضيحي لآلية رفع أبحاث الدبلوم عبر المنصة الرقمية المعتمدة. وتدعو إدارة الكلية جميع طلاب الدبلومات إلى متابعة هذا الفيديو، للتعرف على خطوات استخدام المنصة لتقديم خطط الأبحاث للموافقة عليها، وخطوات رفع الأبحاث بعد الانتهاء منها، والاستفادة من الإرشادات المقدمة في هذا الشأن؛ تأكيدًا على حرص إدارة الكلية على التطوير المستمر ودعم التحول الرقمي في العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الحقوق جامعة عين شمس جامعة عين شمس عین شمس
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.