تونس تصطدم بمالي في اختبار صعب بدور الـ16 من أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يستعد المنتخب التونسي لخوض مواجهة قوية ومفصلية أمام منتخب مالي، مساء اليوم السبت، على ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس، في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
تونس تصطدم بمالي في اختبار صعب بدور الـ16 من أمم إفريقيا 2025ودخل منتخب مالي الأدوار الإقصائية بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بثلاثة تعادلات متتالية، جاءت أمام زامبيا والمغرب بنتيجة واحدة (1-1)، قبل أن يتعادل سلبيًا مع جزر القمر في ختام مشواره بالدور الأول.
على الجانب الآخر، حجز منتخب تونس بطاقة العبور إلى الدور ذاته بعدما حل وصيفًا للمجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، حققها من انتصار مهم على أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتعادل أمام تنزانيا (1-1)، بينما خسر مواجهة مثيرة أمام نيجيريا بنتيجة (3-2).
ويسعى «نسور قرطاج» لتجاوز عقبة المنتخب المالي ومواصلة المنافسة على اللقب القاري، أملًا في بلوغ الدور ربع النهائي، حيث يلتقي المتأهل من هذه المواجهة مع الفائز من اللقاء المرتقب الذي يجمع بين منتخبي السنغال والسودان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب تونس تونس مالي مالي ضد تونس أمم أفريقيا كأس أمم أفريقيا
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.