السنغال تواجه السودان في افتتاح دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
يستهل منتخب السنغال مشواره في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب، بمواجهة قوية أمام منتخب السودان، مساء اليوم السبت، على ملعب طنجة الكبير، أحد أبرز الملاعب المستضيفة للبطولة.
السنغال تواجه السودان في افتتاح دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2025ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.
ويدخل منتخب السنغال اللقاء بصفته متصدر المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بعد انتصارين وتعادل واحد.
وقد بدأ مشواره في البطولة بفوز كبير على بوتسوانا 3-0، تألق خلاله نيكولاس جاكسون بتسجيله هدفين، قبل أن يتعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 بهدف من القائد ساديو ماني، ثم اختتم دور المجموعات بفوز آخر بثلاثة أهداف على بنين، مما يؤكد جاهزية الفريق لمواصلة طريقه نحو اللقب القاري.
على الجانب الآخر، تأهل منتخب السودان بصعوبة بعد صراع قوي في المجموعة الخامسة، محققًا فوزًا ثمينًا على غينيا الاستوائية بهدف جاء عن طريق الخطأ في مرمى الخصم، قبل أن يخسر مواجهته الأخيرة أمام بوركينا فاسو 0-2.
وترجح الترشيحات كفة السنغال نظرًا للفوارق الفنية والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها نجومها، إضافة إلى نتائجها المميزة في البطولات القارية الأخيرة.
وتشير الإحصاءات أيضًا إلى تفوق أسود التيرانجا، إذ لم يسبق للسودان أن سجل في شباك السنغال، كما لم يحقق أي فوز في المواجهات الخمس السابقة بين المنتخبين.
وكان آخر لقاء جمعهما في تصفيات كأس العالم 2026، وانتهى بفوز السنغال 2-0 في سبتمبر الماضي بعد تعادل سلبي في لقاء الذهاب.
رغم هذه المعطيات، يتمسك المنتخب السوداني بأمله في قلب التوقعات، مستفيدًا من الروح القتالية والدعم الجماهيري المنتظر في مدرجات ملعب طنجة، سعيا لتحقيق مفاجأة تمنح جماهيره لحظة فرح كروية طال انتظارها.
يُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيواجه المتأهل من مباراة تونس ومالي في ربع النهائي، في طريق لا يرحم سوى الأقوى والأكثر جاهزية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السنغال السودان السنغال ضد السودان أمم أفريقيا كأس أمم أفريقيا دور الـ16
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.