فرع مؤسسة النفط بالجنوب يزور جامعة وادي الشاطئ لبحث التدريب ودعم البحث العلمي
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
زيارة فرع مؤسسة النفط بالجنوب لجامعة وادي الشاطئ لبحث التعاون والتدريب ودعم البحث العلمي
ليبيا – أجرى مدير فرع المؤسسة الوطنية للنفط بالمنطقة الجنوبية عبدالسلام زيدان، والوفد المرافق له، زيارة رسمية إلى جامعة وادي الشاطئ، وكان في استقباله رئيس الجامعة ناصر أبوهمود، بحضور الكاتب العام للجامعة أبوبكر بن ناجم.
آفاق تعاون في التدريب والاستفادة من أوائل الخريجين
وبحث اللقاء، الذي دار على هامش الزيارة، آفاق التعاون المشترك، لا سيما دعم خريجي الجامعة عبر إتاحة فرص تدريبية، والاستفادة من أوائل الخريجين في التخصصات ذات الصلة بقطاع النفط والطاقة.
دعم الفرق البحثية وتوجيه البحث التطبيقي لخدمة القطاع
كما تناول اللقاء دعم الفرق البحثية، وتوجيه البحث العلمي التطبيقي لخدمة احتياجات القطاع، إلى جانب تنظيم فعاليات علمية وورش عمل مشتركة تسهم في بناء القدرات وتبادل الخبرات.
تأكيد على استمرار التنسيق المؤسسي
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المؤسسي، بما يعزز دور الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، ويدعم توجه المؤسسة الوطنية للنفط نحو الاستثمار في العنصر البشري والبحث العلمي، خدمة لمسارات التنمية الوطنية.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".