حكايات كأس أمم إفريقيا | ريمونتادا تاريخية في كان 1998: 3 أهداف في دقيقتين ونصف
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية 1998 واحدة من أكثر المباريات جنونًا في تاريخ المسابقة، خلال مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع، والتي جمعت بين منتخب بوركينا فاسو، صاحب الأرض، ومنتخب الكونغو، في لقاء لا يُنسى حُسم بسيناريو درامي مذهل.
دخل منتخب بوركينا فاسو المباراة بأفضلية معنوية، بعدما بلغ مباراة الترتيب عقب خسارته أمام منتخب مصر في نصف النهائي، بينما وصل منتخب الكونغو إلى اللقاء بعد سقوطه أمام جنوب إفريقيا.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض أصحاب الأرض سيطرتهم الكاملة على مجريات اللعب، ونجحوا في التقدم بثلاثة أهداف دون رد حتى الدقيقة 76، ليبدو أن المباراة قد حُسمت مبكرًا.
وفي الدقيقة 76، سجل منتخب الكونغو هدفًا قلّص به الفارق، واعتبره الجميع هدفًا شرفيًا لا يغير من واقع اللقاء، قبل أن يعزز إبراهيم تالّي تقدم بوركينا فاسو بالهدف الرابع في الدقيقة 86، في لقطة بدت وكأنها أنهت تمامًا آمال الكونغو.
غير أن هذا الهدف كان نقطة التحول الحقيقية، إذ أشعل حماس لاعبي الكونغو الذين اندفعوا بشكل غير متوقع نحو مرمى بوركينا فاسو، في محاولة يائسة لتقليص الفارق.
وجاء الرد سريعًا ومذهلًا؛ ففي الدقيقة 87 سجل كاسونغو الهدف الثاني للكونغو، قبل أن يضيف توندولوا الهدف الثالث عند الدقيقة 88:50، ليعيد المباراة إلى أجواء التوتر.
ولم تمر سوى ثوانٍ قليلة حتى اكتملت المفاجأة الكبرى، عندما سجل مونغونغو الهدف الرابع للكونغو عند الدقيقة 89:40، والثاني له في اللقاء، لتصبح النتيجة 4-4، بعد ثلاثية مذهلة أحرزت في أقل من ثلاث دقائق، بمعدل هدف كل نحو 50 ثانية.
ولم تتوقف الملحمة عند العودة في النتيجة فحسب، بل واصل منتخب الكونغو تفوقه المعنوي ليحسم المواجهة وينتزع الميدالية البرونزية، في واحدة من أعظم «الريمونتادات» في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، بعدما كانت بعيدة المنال قبل دقائق قليلة من النهاية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية أمم أفريقيا كاف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المنتخبات الأفريقية منتخب الکونغو بورکینا فاسو
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.