ناد إسباني يراقب الكعبي لتعزيز خط هجومه بعد تألقه في أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
دخل نادي جيرونا الإسباني دائرة الاهتمام بالتعاقد مع المهاجم المغربي أيوب الكعبي، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث أحرز ثلاثة أهداف خلال دور المجموعات ليصبح من أبرز نجوم البطولة حتى الآن.
ووفقًا للصحفي الإسباني آرون دوميكينيز، فإن إدارة جيرونا تتابع الكعبي عن كثب، تمهيدًا لتعزيز الخط الهجومي للفريق في الفترة المقبلة، لا سيما في ظل سعي النادي لتدعيم خياراته الهجومية بلاعب يمتلك خبرة دولية وحسًا تهديفيًا قويًا وقدرة على الحسم داخل منطقة الجزاء.
ويعيش الكعبي، البالغ من العمر 32 عامًا، فترة رائعة مع أسود الأطلس في أمم إفريقيا، بعد أن سجل ثلاثة أهداف أسهمت في قيادة منتخب بلاده لمواصلة المنافسة على اللقب القاري.
يُذكر أن الكعبي مرتبط بعقد مع نادي أولمبياكوس اليوناني حتى صيف 2026، ما قد يجعل عملية انتقاله إلى الدوري الإسباني خلال الانتقالات المقبلة محل متابعة من عدة أندية أوروبية، على رأسها جيرونا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيوب الكعبي الكعبي جيرونا تألق الكعبي المغرب منتخب المغرب
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.