الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تشيد باستضافة المملكة لمؤتمر شامل في الرياض بشأن الوضع في اليمن
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن إشادته وتقديره لاستضافة المملكة العربية السعودية مؤتمرًا شاملًا في مدينة الرياض، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية؛ بهدف بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، في إطار الحوار الشامل والمسؤول، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية.
وأكد الأمين العام أن هذه الاستضافة تجسّد ما تتحلى به قيادة المملكة من سياسة رشيدة وحكمة متبصرة في لمّ الشمل ونبذ العنف وإعلاء صوت السلام، مشددًا على أن الحوار الصادق والجامع يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في الجمهورية اليمنية.
وأوضح أن معالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار والتفاهم والتوافق، وبما يراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، ويجنب البلاد مزيدًا من التشرذم والمعاناة والانقسام.
وشدد الأمين العام على أن وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، مثمنًا الدور الريادي للمملكة في دعم الشرعية اليمنية ورعايتها لمسارات الحوار، داعيًا جميع المكونات إلى المشاركة الإيجابية والبنّاءة بما يخدم مصلحة اليمن العليا وتطلعات شعبه ويعزز السلم والاستقرار الإقليميين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بسيول. محادثات ثنائية مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون. الذي يتولى حالياً رئاسة الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI).
وشكّل اللقاء فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. في ضوء انضمام الجزائر إلى هذه المنظمة الدولية في شهر أوت 2025. وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين الجانبين. لاسيما في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقوي.
كما تناول الطرفان التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها السيد بان كي مون إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة. بما من شأنه الإسهام في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر. واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.