ليبيا ترحّب بمبادرة السعودية لحل الأزمة اليمنية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، التي عقدت مؤخرًا في المملكة العربية السعودية، والتي جمعت المكونات اليمنية الجنوبية، بهدف التوصل إلى تفاهمات حول القضايا الخلافية وإيجاد حلول عادلة لها.
وأثنت الوزارة على الدور الإيجابي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في إتاحة المناخ المناسب للحوار وتوحيد الأطراف اليمنية على طاولة واحدة، مشيدة بجهود المملكة في معالجة القضايا الوطنية ودعم استقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة.
كما أكدت الوزارة دعمها الكامل لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، معربة عن تأييدها للمبادرات التي تسهم في الحفاظ على وحدة البلاد وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وفي ختام البيان، جددت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية موقفها الثابت في دعم الحلول السياسية والدعوة إلى تسوية النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن الحل الوحيد للأزمة اليمنية هو من خلال الحوار والتفاهم بين كافة الأطراف المعنية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: العاصمة طرابلس اليمن حكومة الوحدة الوطنية ليبيا واليمن وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.