كلباء يتفوق على عجمان بهدف قدوس
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
علي معالي (عجمان)
حقق فريق كلباء فوزاً مثيراً على عجمان بهدف دون رد، على استاد راشد بن سعيد، في إطار الجولة الـ11 من دوري أدنوك للمحترفين، سجل الهدف الوحيد سامان قدوس بالدقيقة 24، ورفع كلباء رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثامن، بينما توقف رصيد عجمان عند النقطة 13 في المركز التاسع.
شهدت المباراة بداية حذرة، قبل أن يهدر فريق عجمان فرصة افتتاح التسجيل في الدقيقة 19، بعدما تصدى حمد المنصوري لتسديدة جونيور فليمنجز، وبعدها بخمس دقائق، نجح عجمان في التقدم عند الدقيقة 24، إثر ركلة حرة مباشرة نفذها سامان قدوس من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك البركان، وفي الدقيقة 36، كاد كلباء أن يدرك التعادل بعدما وصلت الكرة من قدوس إلى شهريار داخل منطقة الجزاء، إلا أن الفرصة لم تُستغل.
واضطر عجمان بعد ذلك إلى استكمال اللقاء بـ 10 لاعبين، عقب طرد إسماعيل مؤمن في الدقيقة 37 لحصوله على الإنذار الثاني إثر تدخل على سامان قدوس.
واصل كلباء ضغطه، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 40، لكن القائم الأيسر تصدى لرأسية سيكو جاساما، ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول عجمان العودة في النتيجة، إلا أن القائم وقف مرة أخرى حائلًا أمام تسديدة جونيور فليمنجز في الدقيقة 55، ليحرم الفريق من هدف التعادل، وفي الدقيقة 92، حصل لاعب عبدالله عباس لاعب عجمان، بعد حصوله على الإنذار الثاني بسبب الاعتراض، لينهي الفريق المباراة بـ 9 لاعبين، وتنتهي المباراة بفوز كلباء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كلباء اتحاد كلباء عجمان دوري أدنوك للمحترفين
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.