«دورينا» يحاصر «شمشون» في التصنيف الآسيوي بالحصاد الأمثل
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
عاشت كرة القدم الإماراتية حقبة لافتة خلال النصف الأخير من عام 2025، ربما لم نشهدها منذ سنوات، حيث لم يعد الطموح مجرد المشاركة في البطولات القارية، بل فرض الهيمنة المطلقة على ملاعب القارة الآسيوية.
ووفق تصنيف الاتحاد الآسيوي، جمعت أنديتنا «حتى الآن» 13.083 نقطة.
وبالمقارنة مع الموسم الماضي (2025) سنرى أن الأندية الثلاثة التي مثّلت دورينا خلال الموسم بالكامل حققت 16.
وقد شهدت النسخة الجارية من البطولات الآسيوية، بصمة إماراتية واضحة، كان عنوانها الأبرز الاستمرارية في تحقيق النتائج، والقدرة على المنافسة أمام أقوى مدارس الكرة في القارة.
حيث تعملق الوحدة أمام الأندية السعودية، وأسقط الاتحاد كما أسقط السد والدحيل وناساف، وجاء هذا التألق الجماعي ليمنح دورينا دفعة نوعية في سباق التصنيف.
وإلى جانب الوحدة، واصل شباب الأهلي تأكيد حضوره القاري كرقم صعب في المعادلة الآسيوية، مستفيداً من خبراته المتراكمة، واستقراره الفني، ليحلّ في الترتيب الخامس برصيد 10 نقاط، ولكنه في حاجة للخروج بنتائج إيجابية في أخر مباراتين بمرحلة الدوري لمزيد من الابتعاد نحو ضمان التأهل.
أما الوصل، فقد قدّم واحدة من أفضل مشاركاته القارية في تاريخه، بالنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا 2، حيث تصدر مجموعته وتأهل إلى دور الـ16، مما يمنح الكرة الإماراتية بعداً إضافياً في سباق النقاط.
ووفق ما سبق، فإن استمرار فريقين على الأقل في الأدوار النهائية للنخبة، بجانب المشوار المتميز للوصل في دوري أبطال آسيا 2، يعني تدفقاً هائلاً من النقاط الإضافية، وفي حال وصول أنديتنا لنهائي البطولتين، سنكون أمام «زلزال» في التصنيف القاري، قد يطيح بالقوى التقليدية ويضع الإمارات في قلب المثلث الذهبي لآسيا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا دوري أدنوك للمحترفين شباب الأهلي الشارقة الوحدة الإمارات كوريا الجنوبية دورينا
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.