25 كيلو عسل و13 خلية نحل داخل مدفن مغلق .. حكاية الاكتشاف الذي أربك أهالي الكمايشة بالمنوفية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
في واقعة غير مألوفة شهدتها قرية الكمايشة التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، تحولت عملية فتح مقبرة مغلقة منذ أكثر من خمس سنوات إلى اكتشاف مفاجئ، بعدما عثر الأهالي على نحو 13 خلية نحل كاملة، تبين لاحقًا أنها احتوت على كميات كبيرة من عسل النحل الطبيعي، في مشهد أثار دهشة واسعة وفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية وجود هذه الخلايا داخل مكان مغلق طوال تلك المدة، ومدى سلامة العسل المكتشف وصلاحيته للاستهلاك الآدمي.
الواقعة التي انتشرت تفاصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال ساعات قليلة، لم تتوقف عند حدود الغرابة، بل تحولت إلى حالة من الجدل بين الأهالي والمتابعين، خاصة بعد تداول روايات متباينة حول طبيعة تكوّن الخلايا داخل المقبرة، ومصدر غذاء النحل طوال السنوات الماضية، وما إذا كانت البيئة الداخلية للمقبرة قد أثّرت على خواص العسل أو تعرضه لأي ملوثات.
أحد جيران المتوفى: وجدنا المقبرة غارقة بالعسل ووزعنا 25 كجم على أهل القريةقال رمضان طه السعود، جار المتوفى، إنهم كانوا في طريقهم لدفن أحد أهالي القرية، وأثناء فتح المقبرة فوجئوا بوجود حاجز داخلي مكون من عسل وخلايا نحل متراصة خلف الباب مباشرة.
وأضاف: «عندما فتحنا المقبرة، وجدنا خلف الباب طبقة كثيفة من العسل وخلايا نحل منتشرة داخل المدفن، وكان العسل يتساقط في أكثر من موضع، ولم نتمكن من الدخول أو تحريك الباب بسبب كثافة الخلايا».
13 خلية نحل تعيق فتح باب المقبرة وتمنع دخول المشيعينوتابع: «اضطررنا لدفن المتوفي في مقبرة أخرى، واستعنا بنحال متخصص، واستمرت عملية إزالة خلايا العسل لمدة يومين ونصف تقريبًا، حيث وجد داخل المقبرة نحو 13 خلية متفرقة وحوالي 25 كيلو من العسل الصافي، وكان المشهد لافتًا للنظر بسبب كثافة الخلايا وكمية العسل الكبيرة».
توزيع العسل على أهالي القرية بعد التأكد من صلاحيتهوأشار إلى أنه بعد الانتهاء من إزالة الخلايا: «تم توزيع جزء من العسل على أهالي القرية، بعد الكشف عليه والتأكد من صلاحيته للاستهلاك، لكونه عسلًا بلديًا طبيعيًا ولم يُغذ على الجيفة».
وأكد رمضان طه السعود أن المقبرة لم تُفتح منذ خمس سنوات، قائلًا: «الميت في حمى ربنا، والمقبرة كانت مغلقة منذ خمس سنوات كاملة ولم تُفتح طوال هذه المدة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلية نحل خلايا العسل مقبرة المنوفية خلیة نحل
إقرأ أيضاً:
شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
يواصل شمع العسل الأبيض جذب اهتمام الباحثين وخبراء التغذية باعتباره أحد المنتجات الطبيعية التي يتم الحصول عليها من خلايا النحل الشمعية بعد تنقيتها وتبييضها بطرق خاصة.
وعلى الرغم من أن شمع العسل يُعرف بشكل أكبر باستخداماته في الصناعات التجميلية والدوائية، فإن بعض الدراسات والتقارير العلمية أشارت إلى احتوائه على مركبات طبيعية قد تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف متخصصين.
ويُستخرج شمع العسل من أقراص العسل التي يبنيها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، ويحتوي على مجموعة من الأحماض الدهنية والكحولات طويلة السلسلة والمركبات النباتية الطبيعية التي تمنحه خصائص مميزة جعلته محط اهتمام العديد من الباحثين.
ويؤكد خبراء التغذية أن صحة القلب تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة الصحي، بما يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، إلا أن بعض المكونات الطبيعية مثل شمع العسل قد تقدم فوائد داعمة عند استخدامها بصورة معتدلة.
ومن أبرز الفوائد المحتملة لشمع العسل الأبيض للقلب دوره في المساعدة على تحسين مستويات الدهون في الدم. فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في شمع العسل يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) مع دعم ارتفاع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الشرايين ويقلل من تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
كما يحتوي شمع العسل على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة. وتلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في حماية بطانة الأوعية الدموية والحفاظ على مرونتها، الأمر الذي يسهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين.
ويرى مختصون أن بعض المركبات الشمعية الطبيعية الموجودة في شمع العسل قد تساعد على تقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والتي تعد من العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. فكلما انخفضت مستويات الالتهاب في الجسم، تحسنت كفاءة القلب في أداء وظائفه الحيوية.
ومن الجوانب المهمة أيضًا أن شمع العسل الأبيض يحتوي على كميات ضئيلة من المركبات النباتية المفيدة التي قد تساهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
ويساعد ذلك على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف أعضاء الجسم بكفاءة أكبر، مما ينعكس بصورة إيجابية على صحة القلب.
ويستخدم بعض الأشخاص شمع العسل ضمن وصفات طبيعية تحتوي على العسل الأبيض أو حبوب اللقاح أو غذاء الملكات، حيث يعتقد أن هذا المزيج يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، يؤكد الأطباء ضرورة عدم الاعتماد على هذه المنتجات كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة لمرضى القلب.
ويشير الخبراء إلى أن تناول شمع العسل يجب أن يكون باعتدال، لأن الإفراط في أي مادة غذائية قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات النحل استشارة الطبيب قبل استخدامه.
وفي الوقت نفسه، تبقى الحاجة قائمة إلى المزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتأكيد التأثيرات المباشرة لشمع العسل الأبيض على صحة القلب وتحديد الجرعات المناسبة وآليات الاستفادة المثلى منه.
ويُعد شمع العسل الأبيض من المنتجات الطبيعية التي تحمل خصائص غذائية وصحية واعدة، وقد يسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة وعناصر طبيعية تساعد في الحفاظ على توازن الدهون وتقليل الالتهابات. إلا أن تحقيق الفائدة القصوى يتطلب دمجه ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة وممارسة الرياضة والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على قلب قوي وصحة أفضل.