اليوم الثاني.. بدء إقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات النواب بالمنيا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تشهد اللجان الانتخابية بالمنيا إقبالا من الناخبين في اليوم الثاني لجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 والتي تجري في 5 دوائر، يتنافس فيها 26 مرشحا، للفوز ب13 مقعد وذلك تنفيذًا لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات.
حيث حرص عدد من الناخبين الذهاب إلى مقار اللجان الانتخابية للإدلاء بأصواتهم فور فتح باب الاقتراع في جولة الإعادة واختيار مرشحيهم في جو من الديمقراطية.
كان اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، قد أعلن انتهاء اليوم الأول من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب بالدوائر الخمس على مستوى المحافظة، وغلق جميع اللجان الانتخابية في الموعد المقرر، دون تلقي أي شكاوى.
وأكد محافظ المنيا أن العملية الانتخابية شهدت انتظامًا كاملًا على مدار اليوم الأول، وذلك في ضوء المتابعة المستمرة من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، والتنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، مشيرًا إلى الالتزام التام بالحياد والشفافية، وفقًا لتوجيهات الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأشار اللواء كدواني إلى أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة كانت قد أنهت كافة الاستعدادات اللازمة قبل بدء الاقتراع، حيث جرى تجهيز 377 مقرًا انتخابيًا تضم 489 لجنة فرعية، لاستقبال نحو 3 ملايين و60 ألفًا و503 ناخبين، مع التأكد من جاهزية المقار الانتخابية من حيث الإضاءة الجيدة، والنظافة العامة، وتوافر وسائل الحماية المدنية، وتأمين مصادر الكهرباء والمياه، إلى جانب توفير مولدات كهرباء احتياطية تحسبًا لأي طوارئ، بما يضمن استمرار العملية الانتخابية دون معوقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا اللجان الانتخابية التصويت الدوائر الانتخابية جولة الإعادة لانتخابات اللجان الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.