تشيلسي يتحرك للتعاقد مع إيدي هاو لخلافة إنزو ماريسكا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية أن نادي تشيلسي قد بدأ تحركاته للتعاقد مع المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، ليكون خليفة للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الذي تمت إقالته مؤخرًا.
اقرأ ايضاًوكانت فترة ماريسكا، التي استمرت 18 شهرًا في "ستامفورد بريدج"، قد وصلت إلى نهايتها في اليوم الأول من العام الجديد، وذلك في أعقاب سلسلة من الخلافات بين المدرب البالغ من العمر 45 عامًا وإدارة النادي.
على الرغم من أن ليام روزينيور، المدرب الحالي لنادي ستراسبورغ الفرنسي الذي يتبع أيضًا لمجموعة BlueCo المالكة لتشيلسي، يُعتبر المرشح الأبرز لخلافة ماريسكا، إلا أن صحيفة "صنداي إكسبريس" البريطانية ذكرت أن تشيلسي قد جس نبض إيدي هاو وعقد محادثات بالفعل مع ممثليه.
ويضيف التقرير أن هاو سيحصل على زيادة كبيرة في الراتب إذا قرر الانتقال إلى "ستامفورد بريدج"، مشيرًا إلى أن مجلس إدارة تشيلسي يحمل تقديرًا عاليًا لمدرب نيوكاسل.
ويتمتع هاو بمسيرة ناجحة مع نيوكاسل، حيث قاد الفريق على مدار أربع سنوات لتحقيق أول لقب محلي له منذ 70 عامًا بفوزه بكأس كاراباو الموسم الماضي. ولا يزال في عقد المدرب الإنجليزي أكثر من ثلاث سنوات متبقية مع "الماكبايس".
روزينيور يفتح الباب أمام الشكوكفي غضون ذلك، أثارت تصريحات ليام روزينيور المزيد من التكهنات حول مستقبله، وذلك بعد تعادل فريقه ستراسبورغ 1-1 مع نيس مساء السبت.
وعندما سُئل عما إذا كانت هذه هي مباراته الأخيرة مع النادي الفرنسي، أجاب روزينيور بشكل غامض: "بصراحة، لا أعرف، كما قلت في المؤتمر الصحفي، لا تعرف أبدًا ما قد يحدث في الحياة".
وأضاف: "من الصعب وصف الارتباط الذي أملكه مع هذه المجموعة. أشعر بالحب، وقد أحببت هذا العمل منذ البداية، إجابتي تظل كما هي، لا أعرف. لا يوجد شيء ملموس، ولا توجد مناقشات ملموسة".
واختتم حديثه قائلاً: "أريد فقط التركيز على الفريق والنادي، وهو نادٍ رائع. ما سيكون، سيكون. لقد أحببت كل شيء هنا، واللاعبون كانوا مذهلين. أتمنى حقًا الأفضل لهذا النادي".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إیدی هاو
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.