في ثاني محطاته الدولية والأولى الأفريقية.. وزير الرياضة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي لاستقبال كأس العالم بمصر
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وقائع المؤتمر الصحفي للاعلان عن استضافة مصر لكأس العالم لكرة القدم، ضمن الجولة الترويجية للبطولة والتي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
بحضور المهندس خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، السيد حنا حداد، مدير عام شركة كوكاكولا مصر والسودان، السيد مايكل فينيت، نائب الرئيس للأصول العالمية والمؤثرات لشركة كوكاكولا اتلانتا، وعدد من نجوم الرياضة.
أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن سعادته باستقبال كأس العالم لكرة القدم في مصر، مؤكدا أن كرة القدم تمثل اللعبة الشعبية الأولى لدى المصريين، وتحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، وهو ما يعكس الأهمية الخاصة لمثل هذه الفعاليات العالمية في تعزيز الشغف الرياضي وترسيخ الثقافة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما النشء والشباب.
موضحا أن اختيار مصر ضمن الجولة الترويجية لكأس العالم، التي تضم 27 دولة و75 محطة حول العالم، يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الدولة المصرية على الساحة الرياضية الدولية، ويؤكد الثقة الكبيرة في قدراتها التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها، والتي أهلتها لاستضافة كبرى البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن استضافة كأس العالم في إطار هذه الجولة العالمية، والتي تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 20 عامًا على تنظيم جولة الكأس بالتعاون بين الاتحاد الدولي لكرة القدم وشركة كوكاكولا، تمثل رسالة واضحة بأن مصر قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى في مختلف أوقات العام، بما يسهم في دعم السياحة الرياضية، وتعزيز الصورة الإيجابية لمصر كوجهة رياضية عالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الرياضة أشرف صبحي وزارة الشباب والرياضة كأس العالم بطولة كأس العالم الشباب والریاضة کأس العالم لکرة القدم منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".