بوابة الوفد:
2026-06-03@00:29:53 GMT

كيف تواكب الروبوتات احتياجاتنا اليومية؟

تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT

دفعت التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي والتفاعل بين الإنسان والآلة الروبوتات إلى أن تتجاوز نطاق المصانع، لتقدم المساعدة الحقيقية في الحياة اليومية للبشر. فلم تعد الروبوتات اليوم محصورة في الأتمتة الصناعية فحسب، بل أصبحت مصممة بوصفها مساعِدة للرعاية ورفقاء، ومساعِدة في البيئات المنزلية والعيادات والمستشفيات ودور الرعاية طويلة الأمد.


ويقود هذا التحول التقدم في مجالات الاستشعار، والروبوتات الناعمة، وأنظمة التحكم التكيفية، وواجهات التفاعل الاجتماعي، مما يمكّن الروبوتات من التفاعل مع البشر بأمان وتعاطف، حتى في السياقات الحساسة؛ مثل: رعاية كبار السن، وإعادة التأهيل، وسير العمل في المستشفيات.
وعلى الرغم من هذا التقدم، لا تزال معظم الأنظمة الروبوتية تعمل وفق برامج ثابتة، مما يجعلها عاجزة عن التكيف مع التغيرات الطفيفة في البيئات اليومية، مثل تحريك الأغراض أو حدوث ظروف غير متوقعة.
وفي محاولة لمعالجة هذا التحدي، أطلق فريق بحثي بجامعة سنغافورة الإدارية مشروعاً لتطوير روبوتات قادرة على التعلّم والتكيّف مع التغيرات في محيطها، اعتماداً على ما يُعرف بـ«الذكاء الاصطناعي المتجسد» (Embodied AI)، الذي يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع نماذج اللغة الضخمة، لمنح الروبوتات قدرات التعلم والتكيف الذاتي والتفاعل الذكي مع بيئاتها.
ويخطط الفريق لتطوير نموذج لغوي ضخم يمكّن الروبوت من تعديل خططه فورياً، مثل البحث عن كوب غير موجود في مكانه المعتاد قبل متابعة المهمة. ويستهدف المشروع تطبيقات اجتماعية مهمة؛ مثل: رعاية كبار السن، والمساعدة في المهام اليومية المعقدة، ودعم التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي، مع اعتماد نهج مرن يمكن دمجه مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية، والالتزام بأقصى معايير السلامة والإشراف البشري، لضمان تطوير روبوتات ذكية متعاطفة تكمل الرعاية البشرية وتدعم حياة أكثر أماناً واستقلالية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رعاية كوب الروبوتات الذكاء الذكاء الاصطناعي جامعة سنغافورة سنغافورة البيئات الحساسة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي