هل يساعد مشروب التفاح الساخن في تخفيف أعراض البرد؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
يعدّ مشروب التفاح الساخن من المشروبات التي تستخدم كعلاج شائع لنزلات البرد والتهاب الحلق لما به من مكونات مثل العسل والقرفة التي بها فوائد مهدئة ومضادة للأكسدة ومضادة للميكروبات.
ويقول موقع «فيري ويل هيلث» إن هذا المشروب الساخن قد يساعدك على الشعور بتحسن عندما تكون مريضاً، ولكنه لن يمنع نزلات البرد أو الإنفلونزا.
وذكرت كريستين كارلي، اختصاصية التغذية، للموقع أن عصير التفاح نفسه يحتوي على بعض القيمة الغذائية، فهو يحتوي على البوليفينول، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد على تحييد الجذور الحرة، والتي تلعب دوراً في الالتهابات ووظيفة الجهاز المناعي.
وقالت كارلي: «إذا أضفت العسل، فقد تحصل أيضاً على فوائده المضادة للميكروبات، وقد يساعد العسل في تقليل تكرار السعال وشدته، خاصةً في الليل».
وقالت ستايسي غولبين، اختصاصية التغذية، إن المشروبات الدافئة قد تساعد في تهدئة التهاب الحلق عموماً، وقد تساعدك مكونات المشروب على الشعور بتحسن عندما تكون مريضاً.
وتابعت: «على الرغم من أنه ليس مشروباً معززاً للمناعة تماماً، فإن درجة حرارة المشروب الساخن قد تُهدئ أعراض التهاب الحلق، وقد تُعزز الحرارة الاسترخاء، وتُخفف تهيج الحلق، وتُحسن الاحتقان».
وتابعت أن المشروبات الدافئة يمكن أن تساعد على ترقيق المخاط وتشجيع تصريفه، مما قد يُخفف مؤقتاً من ضغط الجيوب الأنفية.
ولفت الموقع إلى أن عصير التفاح والعسل يحتوي على سكريات طبيعية، وهي مفيدة باعتدال، ولكن بكميات كبيرة، يمكن أن تسهم في تقلبات مستوى السكر في الدم والالتهابات دون تقديم فوائد إضافية للمناعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرد نزلات البرد الأنفلونزا المشروب الساخن الجهاز المناعي الليل أعراض التهاب الحلق السكر
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز
واشنطن - الوكالات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، مشدداً على أن أي تخفيف للعقوبات سيعتمد على مدى استجابة طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال روبيو، خلال إفادة أمام أعضاء في الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، إن مسألة العقوبات مرتبطة بالملف النووي الإيراني، وليس بإجراءات منفصلة تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتوترات الإقليمية في منطقة الخليج.