16 عاما من المناصب التنفيذية العليا.. من هو الجوسقي رئيس هيئة الاستثمار الجديد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تعيين المهندس محمد الجوسقي رئيسا تنفيذا للهيئة العامة للأستثمار و المناطق الحرة، لمدة عاما، بقرار من الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الأحد خلفا لحسام هيبة الذي استمر في منصبه قرابة 3 سنوات.
ويأتي قرار اختيار المهندس محمد الجوسقي، رئيسا لهيئة الاستثمار استكمالا لمنظومة الإصلاح والتطوير وما يجري من جهود لتحسين مناخ الاستثمار، وفقا لتصريحات رسمية للمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
من هو المهندس محمد الجوسقي رئيس الهيئة الجديد؟
وخلال السطور التالية نستعرض المسيرة العلمية والمهنية للمهندس محمد الجوسقي:
-حاصل علي درجة البكالوريوس في هندسة الحاسبات من كلية الهندسة بجامعة عين شمس في عام 2001.
-خلال الفترة من 2007 حتي 2010، حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
-عمل لمدة 16 سنة في عدة مناصب تنفيذية عليا في شركات محلية وعالمية، وذلك على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الناشئة.
-تولي منصب وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في 2018.
-في ديسمبر 2024، عيينه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مساعدا له للتخطيط والتطوير والتحول الرقمي.
ملفات على مائدة رئيس الهيئة
-تعد تحقيق مستهدفات مصر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، أحد أهم الملفات المطروحة علي مائدة هيئة الاستثمار الجديد، إذ تستهدف مصر زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر لمصر خلال العام المالي الجاري 2025-2026، إلى 16.1 مليار دولار العام المالي الحالي، بحسب بيانات السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
وتصدرت مصر قائمة الدول الأفريقية واحتلت المرتبة التاسعة عالميًا من حيث حجم التدفقات الاستثمارية، وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) لعام 2025.
وشهدت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر مسارًا تصاعديًا خلال العام المالي 2024/2025، حيث ارتفعت من 2.7 مليار دولار في الربع الأول إلى 3.3 مليار دولار في الربع الثاني، ثم بلغت 3.7 مليار دولار في الربع الثالث، مسجلة بذلك أعلى مستوى فصلي خلال الفترة، وذلك باجمالي استثمارات سنوية تقترب من الـ 10 مليار دولار.
-توسيع قاعدة التعاون مع المؤسسات المالية العربية والعالمية لترويج للفرص الاستثمارية الموجودة في مصر.
-التعامل مع متطلبات تطبيق آلية تعديل حدود الكربون CBAM، لوضع مصر في على خريطة الاقتصاد الأخضر العالمي.
-زيادة عدد المناطق الحرة لتصل لنحو 16 منطقة حرة بنهاية العام الجاري، حيث تدير هيئة الاستثمار 13 منطقة حرة عامة و 218 منطقة حرة خاصة مُنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية.
-دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال، إذ خصصت هيئة الاستثمار مؤخراً 9 آلاف متر مربع للمقار الإدارية والتشغيلية للشركات الناشئة داخل المناطق الحرة.
وسعت مصر خلال السنوات الماضية لتحسين المناخ الاستثماري و بيئة الأعمال من خلال عدد من القرارات التشريعية والإجرائية لدعم المستثمرين المحليين والأجانب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء هيئة الاستثمار وزير الاستثمار المناخ الاستثماري وزارة الاتصالات المهندس محمد الجوسقي محمد الجوسقي هیئة الاستثمار المناطق الحرة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
ناصر بن حمد العبري
في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.
لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.
هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.
ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.
إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.
ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.
كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.
رابط مختصر