أبو تريكة: أتمنى خروج جنوب إفريقيا من أمم إفريقيا بسبب تصريحات بروس المغرورة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعرب محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر السابق، عن رغبته في خروج أحد المنتخبات من منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، وذلك قبل مواجهة جنوب إفريقيا والكاميرون في دور الـ16.
وقال أبو تريكة، في تحليله عبر قناة «بي إن سبورتس»، إن منتخب الكاميرون خاض مشوارًا صعبًا في دور المجموعات، موضحًا أن الفريق واجه ثلاث مباريات قوية، وأن مديره الفني يدرك جيدًا كيفية التعامل مع مثل هذه المواجهات.
ويصطدم منتخبا الكاميرون وجنوب إفريقيا في التاسعة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.
وانتقد أبو تريكة منتخب جنوب إفريقيا، مشيرًا إلى أن اختباره الحقيقي في دور المجموعات اقتصر على مواجهة منتخب مصر فقط، قبل أن يعبّر صراحة عن أمنيته بخروجه من البطولة، بسبب تصريحات مدربه هوجو بروس، التي وصفها بالمغرورة والمستفزة.
وأوضح نجم الفراعنة السابق أن بروس كان الوحيد الذي وجّه انتقادات للملاعب والتنظيم في المغرب، في وقت أشاد فيه الجميع بمستوى البنية التحتية، مضيفًا أن أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه المدرب يفوق إمكانيات لاعبيه، قائلًا: «أنت لست إسبانيا، ويجب أن تهتم أكثر بالتوازن الدفاعي».
وأشار أبو تريكة إلى أن التغييرات الأربعة التي أجراها مدرب جنوب إفريقيا على تشكيل الفريق أمام الكاميرون قد تُحدث فارقًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على رفضه لما وصفه بالغرور، معتبرًا أن بعض التصريحات قبل البطولة حملت اتهامات بالعنصرية.
واختتم أبو تريكة تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الكاميرون يملك تاريخًا عريقًا في الكرة الإفريقية، رغم الأزمات التي سبقت البطولة، مشيرًا إلى أن «الأسود غير المروضة» يمثلون إرثًا كبيرًا في القارة، تمامًا مثل منتخب مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنوب إفریقیا أبو تریکة
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي