الاتحاد الأوروبي يدعو لاحترام إرادة الشعب الفنزويلي والإفراج عن السجناء السياسيين
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الاتحاد الأوروبي أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مستقبله هو السبيل الوحيد أمام فنزويلا لاستعادة الديمقراطية وحل الأزمة الراهنة.
وشدد على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين حالياً في البلاد.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.
. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضح الاتحاد الأوروبي أنه على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة بشأن تطورات الوضع في فنزويلا، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس وتجنب أي تصعيد، والعمل على التوصل إلى حل سلمي للأزمة، مع التأكيد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في جميع الظروف.
وفي سياقٍ متصل، قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تخوض حرباً ضد منظمات تهريب المخدرات وليس ضد دولة فنزويلا.
وأوضح أن الإجراءات الأمريكية تركز على مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وليس على الشعب الفنزويلي أو الحكومة بشكل مباشر.
وأشار الوزير إلى أن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من تخلف ويحتاج إلى دعم كبير، مؤكداً أن عائدات النفط لا تصل إلى الشعب وإنما يتم نهبها، وهو السبب وراء فرض الحظر الأمريكي على صادرات النفط الفنزويلي لضمان عدم استغلالها من قبل جهات فاسدة.
وأعلن الجيش الأوكراني اليوم أنه تمكن من إسقاط 39 طائرة مسيرة روسية كانت تستهدف عدداً من المدن الأوكرانية، بينها العاصمة كييف، خلال الساعات الماضية.
وأكدت القوات الأوكرانية أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات المسيرات بكفاءة لحماية المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية.
وأشارت السلطات الأوكرانية إلى استمرار التصدي للهجمات الجوية الروسية، محذرة من استمرار تهديد المسيرات على المدن، ومؤكدة على تعزيز قواتها الجوية والأرضية للتصدي لأي محاولات جديدة تستهدف المدنيين والمرافق الحيوية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة بودولي في مقاطعة خاركيف شرق أوكرانيا، في أحدث التطورات الميدانية بالمنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الهجمات العسكرية التي تستهدف مواقع أوكرانية في المنطقة.
ونقلت مصادر محلية أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط البلدة، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الأوكرانية حول سيطرة القوات الروسية على بودولي، وسط تصاعد التوترات في الجبهة الشرقية للبلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات مدينة خاركيف الأوكرانية أن هجومًا روسيًا بصواريخ باليستية استهدف مركز المدينة، وأسفر عن إصابة 19 شخصًا.
وأفادت السلطات المحلية بأن فرق الطوارئ تعمل على تقديم الإسعافات للمصابين وتأمين المنطقة، محذرة المدنيين من مخاطر استمرار الهجمات على المناطق المدنية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأوكراني أنه استهدف منشأة ألميتيفسكايا الروسية لمعالجة النفط الواقعة في جمهورية تتارستان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الشعب الفنزويلي الإفراج الفوري وغير المشروط
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.