إنفلونزا الأطفال.. بداية برد ونهاية التهاب رئوى
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
الإنفلونزا مرض تنفسى شائع جداً خلال أشهر الشتاء، يصيب الرئتين والأنف والحنجرة ويسبب أعراضاً مثل السعال وآلام الجسم والتهاب الحلق، قد تكون هذه الأعراض خفيفة أو شديدة للغاية ما يتطلب عناية طبية فائقة.
وكشفت منظمة الصحة العالمية حقيقة انتشار سلالة جديدة من متحور الانفلونزا، مشيرًة إلى أن متحوراً جديداً من فيروس الإنفلونزا يشهد انتشاراً سريعاً مع بداية مبكرة لموسم الإنفلونزا فى نصف الكرة الشمالى، مؤكدة أن التطعيم لايزال «الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية».
وتقدر منظمة الصحة العالمية تسجيل نحو مليار إصابة بالإنفلونزا الموسمية سنوياً حول العالم، من بينها ما يصل إلى خمسة ملايين حالة مرض تنفسى شديد، إضافة إلى ما يقارب 650 ألف وفاة سنوياً بسبب أمراض تنفسية مرتبطة بالإنفلونزا.
وحذر خبراء الصحة من أن هذا الشتاء قد يكون أسوأ شتاء حتى الآن، حيث من الممكن أن يتسبب تفشى الإنفلونزا الأكثر حدة منذ عقود فى إحداث فوضى فى نظام الرعاية الصحية على مستوى العالم.
يقول الدكتور محمود عبدالخالق، استشارى طب الأطفال، يصاب الطفل بالإنفلونزا تماماً كالكبار بل إن إصابة الطفل قد تكون أشد قسوة وخطورة من إصابة الكبار بسبب ضعف جهاز المناعة أو المقاومة عند الطفل بمقارنته بجهاز المناعة عند البالغ ومن مظاهر وأعراض إصابة الطفل بالإنفلونزا سيلان أنفي «رشح» وألم فى البلعوم وسعال وارتفاع فى درجة حرارة الطفل قد تصل إلى أكثر من 38 درجة مئوية وشعور الطفل بالقشعريرة «رعشة» والإحساس بآلام عضلية وأحياناً يترافق مع الإصابة بانفلونزا الأطفال إسهال أو قىء أو غثيان وبصفة عامة يصاب الطفل بوهن عام وفتور. ونزلات البرد والانفلونزا من أبرز المشاكل الصحية التى يتعرض لها الأطفال نظراً لتقلبات الجو والإصابة بالفيروسات والعدوى.
ويضيف الدكتور محمود عبدالخالق والإنفلونزا ليست بالمرض الخطير إلا إذا ترافقت بحمى شديدة أو إذا تعرض الطفل لمضاعفاتها الخطيرة حيث يمكن أن تؤدى إلى إصابة الطفل بالتهاب الرئة. والإنفلونزا مريض يصيب الأطفال عن طريق إصابتهم بالميكروب «الفيروس البكتيرى» عادة الفيروس هو إهداء من البكترى ولا يحتاج أدوية مثل البكترى وفى حالة ملاحظة الأم لإصابة طفلها بأعراض الإنفلونزا عليها قياس درجة حرارة الطفل كل ثلاث أو أربع ساعات وفى حالة عدم انخفاض درجة حرارة الطفل خلال ست ساعات يجب استشارة الطبيب فوراً.
وينصح الدكتور محمود عبدالخالق الأم بعدم إجبار الطفل على الطعام والقيام بإعطائه كميات كبيرة من السوائل التى لا يدخل فيها اللبن الحليب والاهتمام بالعصائر «عصائر الفواكه الطازجة على وجه الخصوص» وخاصة إذا صاحب الإنفلونزا إسهال ويجب التأكد من أن درجة حرارة الغرفة التى يوجد فيها الطفل ثابتة وجيدة التهوية ولا يتعرض الطفل فيها لتيارات الهواء البارد كما يجب على الأم تهدئة طفلها تماما مع الحرص على أن يستلقى فيها سريره أطول فترة ممكنة أثناء إصابته بالإنفلونزا التى تحتاج إلى الراحة التامة ويمكن للأم إعطاء طفلها شراباً خافضاً للحرارة بعد استشارة الطبيب كما يجب عليها عمل كمادات باردة لخفض درجة حرارة طفلها كلما ارتفعت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنفلونزا الأطفال الأنفلونزا درجة حرارة
إقرأ أيضاً:
المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».
وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.
وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».
وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.
الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً