إقالة جماعية للجهاز الفني لمنتخب تونس عقب وداع أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، عن إقالة الجهاز الفني لمنتخب تونس بالكامل للمنتخب بقيادة سامي الطرابلسي، وذلك بعد الخروج من أمم إفريقيا أمام مالي بركلات الترجيح بالأمس.
وجائت هذه الخطوة بعد الأداء الغير مقنع الذي قدمه المنتخب في البطولة القارية وكأس العرب قبل انطلاق الأمم الإفريقية بأيام بسيطة.
تأهل منتخب مالي لربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بفوزه على منتخب تونس بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما مساء الأمس السبت على ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في إطار دور الستة عشر ببطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب حتى يوم 18 يناير الجاري.
وغلبتِ الندية على أداء المنتخبين طوال أحداث اللقاء، ولعب منتخب مالي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 بعد طرد ويو كوليبالي إثر تدخله العنيف على حنبعل المجيري لاعب منتخب تونس، ورغم الطرد استطاع منتخب مالي مجاراة المنتخب التونسي طوال المباراة، وشهدتِ الدقيقة 88 تسجيل منتخب تونس هدفًا قاتلاً عن طريق فراس شواط من ضربة رأسية، وفي الدقيقة الرابعة والأخيرة للوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمالي بعدما لمستِ الكرة يد علي العابدي مدافع تونس، وينجح لاسين سينايوكو في ترجمتها بنجاح في المرمى، لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، ويتم اللجوء لشوطين إضافيين، رغم أن المنتخب التونسي كان الطرف الأفضل بفضل التفوق العددي، ولكن نجح منتخب مالي في الذهاب بالمباراة لركلات الترجيح، التي نجح في التسجيل فيها لمالي كل من لاسين سينايوكو وديكايتي والبلال توريه وأهدر كل من نيني وبيسوما، فيما أحرز لتونس كل من ياسين مرياح وإلياس سعد، وأهدر كل من بن رمضان وعلي العابدي وإلياس العاشوري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب تونس مباراة تونس ومالي الاتحاد التونسي لكرة القدم سامي الطرابلسي منتخب تونس منتخب مالی
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.