النقض تحجز الطعن على إعلان فوز القائمة الوطنية بانتخابات النواب للحكم فى هذا الموعد..
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
حجزت محكمة النقض، اليوم الأحد، الطعن المحال إليها من المحكمة الإدارية العليا، والمتعلق بصحة إعلان فوز القائمة الوطنية من أجل مصر – قطاع غرب الدلتا بانتخابات مجلس النواب 2025، للحكم في جلسة 17 يناير الجاري.
حجز الطعن على إعلان فوز القائمة الوطنية بانتخابات النوابوكانت المحكمة الإدارية العليا قضت بإحالة الطعن المقام أمامها إلى محكمة النقض، باعتبارها الجهة المختصة بنظر النزاع، وذلك التزاما بأحكام الدستور وقانون مجلس النواب.
ويحمل الطعن رقم 67 لسنة 95 قضائية، ومقام من مرشحين سابقين، ضد كل من: رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بصفته، وأمين عام مجلس النواب بصفته، والممثل القانوني للقائمة الوطنية من أجل مصر، ويطالب ببطلان إعلان نتيجة فوز القائمة الوطنية بقطاع غرب الدلتا، وببطلان العملية الانتخابية برمتها.
وأوضح الطعن أن ما جرى في انتخابات مجلس النواب 2025 خرج عن كونه انتخابات تنافسية وتحول عمليا إلى استفتاء على قائمة واحدة، بالمخالفة لنصوص الدستور التي تشترط إتاحة بدائل حقيقية أمام الناخبين، معتبرا أن غياب المنافسة الحقيقية يفقد العملية الانتخابية معناها الدستوري.
وأشار الطعن إلى بطلان العملية الانتخابية بسبب إلغاء عدد كبير من دوائر المرحلة الأولى، وعلى رأسها دوائر قطاع غرب الدلتا، حيث تجاوزت نسبة الدوائر الملغاة 70% من إجمالي دوائر المرحلة الأولى، ورغم ذلك تم إعلان فوز القائمة الوطنية، وهو ما اعتبره الطعن إساءة لاستعمال السلطة وتعجلا في إنشاء مركز قانوني غير مستقر.
وأكد الطعن أن الهيئة الوطنية للانتخابات لا يجوز لها تجزئة الإرادة الشعبية أو تطبيق فكرة البطلان النسبي في حال وجود عوار جوهري أصاب العملية الانتخابية، موضحًا أن الخلل الجوهري إذا أصاب الإرادة الشعبية يؤدي إلى بطلان العملية الانتخابية كاملة.
وتضمن الطعن الاعتراض على استبعاد قوائم انتخابية أخرى تقدمت بأوراقها، من بينها قوائم "نداء مصر" و"الجيل" و"صوت مصر"، رغم استيفائها المستندات القانونية وسداد التأمينات المقررة، معتبرا أن قرارات الاستبعاد صدرت دون تسبيب قانوني واضح، وبالمخالفة لأحكام قانون مجلس النواب.
كما أشار الطعن إلى أن الاستثناء الوارد بالمادة 24 من قانون مجلس النواب، والمتعلق بحالة وجود قائمة واحدة، جرى تطبيقه باعتباره أصلا عاما، بما حرم القوائم الأخرى من حقها الدستوري في الترشح، وأخل بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص.
وتناول الطعن مخالفات تتعلق بعدم توافر الشروط الدستورية والقانونية في بعض مرشحي القائمة الفائزة، سواء من حيث الحرمان من مباشرة الحقوق السياسية لصدور أحكام جنائية، أو فيما يخص صفتي العمال والفلاحين، معتبرا أن تقديم مستندات غير مستوفاة أو متناقضة يؤدي إلى بطلان الترشح وما يترتب عليه من أثار.
وأشار الطعن كذلك إلى مخالفات في الدعاية الانتخابية، شملت إجراء مؤتمرات انتخابية دون وجود منافسة حقيقية، وعدم الالتزام باستخدام الحساب البنكي المخصص للعملية الانتخابية، وهو ما يرتب البطلان وفقا للقانون.
كما تضمن الطعن الاعتراض على الإخلال بمبدأ التمثيل الجغرافي العادل، بعد ضم عدد من المرشحين المقيمين خارج النطاق الجغرافي لقطاع غرب الدلتا، بالمخالفة للمادة 102 من الدستور، فضلا عن الطعن على ترشيح بعض المرشحين بسبب استخدام خطابات ترشيح صادرة بصفات عسكرية سابقة، بالمخالفة لأحكام القانون ومبدأ مدنية الدولة.
وطالب الطعن في ختامه بـ "بطلان إعلان فوز القائمة الوطنية من أجل مصر بقطاع غرب الدلتا"، وبطلان العملية الانتخابية كاملة، مع إحالة بعض النصوص القانونية إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في مدى دستوريتها، وإعادة فتح باب الترشح أو إعادة الانتخابات بما يضمن المنافسة وتكافؤ الفرص، وتنظر محكمة النقض الطعن للحكم في جلسة 17 يناير، في واحدة من أبرز الدعاوى المتعلقة بشرعية العملية الانتخابية لمجلس النواب 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة النقض القائمة الوطنية المحكمة الادارية العليا الإدارية العليا انتخابات مجلس النواب مجلس النواب غرب الدلتا
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.