صدى البلد:
2026-06-03@06:08:12 GMT

إبراهيم شعبان يكتب: 2026.. أحلام وآمال العام الجديد

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

مع الساعات الأولى للعام الجديد 2026، يطيب لكل شخص أن يحمل في داخله كثيرًا من الآمال والأحلام التي يتمنى أن يراها واقعًا خلال السنة الجديدة، ما بين أحلام شخصية تخص نفسه وأسرته، وأحلام كبرى تخص الوطن وهمومه وتحدياته.

ومثل كل إنسان، أتمنى لنفسي ولوالدتي وعائلتي الصغيرة، ولأخوتي، كل الخير والستر والصحة والعافية في عام 2026، وأن يكون عامًا تملؤه البركة والسعادة والطمأنينة، وأن تحل فيه البركة على أيامنا وأرزاقنا وقلوبنا.

أما بخصوص الأحلام الكبرى للوطن، فأنا أرى أن بلدي يسير على الطريق الصحيح، وأن مصر خلال السنوات الماضية – ورغم ما مرّ به الإقليم من صعوبات، وما اشتعل من نيران في دول الجوار سواء في السودان أو ليبيا أو فلسطين المحتلة – بقيت بفضل الله أولًا، ثم بقيادتها الحكيمة ثانيًا، وطنًا قويًا قادرًا على الإبحار وسط العواصف والتحديات والنجاة منها.

وخلال العام الماضي، شهدت المنطقة حروبًا هائلة، وأزمات سياسية مروّعة تهدم بلدانًا وتقتلع أوطانًا دون مبالغة، وما يحدث في السودان ليس ببعيد، ولا الوضع المتردي في ليبيا واستمرار الانقسام والتناحر وعدم الاستقرار بغريب علينا. أما الحرب التي استمرت عامين في غزة، فلا تزال دماؤها تنزف حتى اللحظة، ولا تزال سيناريوهات المستقبل هناك مفتوحة على كل الاحتمالات.

المهم أنه وسط كل هذه العواصف، بقي وطني مصر – وهذا فضل من الله – وطنًا مستقرًا وقويًا، يواصل تنفيذ رؤية تنموية شاملة، ويستمر في البناء والتطلع للمستقبل بثبات وإصرار.
وفي الساعات الأولى من 2026، أحمل للوطن مجموعة من الأحلام البسيطة، يمكن إيجازها فيما يلي:

-أتمنى أن تواصل الحكومة خطواتها الفعلية في خفض حجم الدين الخارجي، وقد أحسن وزير المالية أحمد كجوك حين أعلن أن الدين الخارجي انخفض بمقدار 4 مليارات دولار خلال العامين الماضيين.

-أتمنى أن تكون هناك وقفة حقيقية أمام الغلاء، فهناك كثير من السلع والأراضي والعقارات والشقق تضاعفت أسعارها عدة مرات على غير الحقيقة، تحت دعوى متكررة – وكاذبة – بأن السبب الوحيد هو تحرير سعر الصرف، وهذا ليس صحيحًا على إطلاقه، بل إن بعض السلع تُباع بأضعاف قيمتها الحقيقية، وهو غلاء يؤثر على الجميع، ويحتاج إلى وقفة ملموسة يشعر بها ملايين المصريين.

-أتمنى، وبالتوازي مع الجهد الأمني غير المسبوق، أن يكون هناك جهد ثقافي وتعليمي وديني للسيطرة على الشارع، أو بمعنى أدق: لملاحقة مظاهر الانفلات والجريمة والعنف. فهناك نسبة عنف وبلطجة غير مقبولة، وظواهر اجتماعية منفلتة تحتاج إلى وقفة حقيقية، لأن تجاهلها أو تركها سيؤدي إلى ظهور أجيال تعشق الانفلات وتراه الحل الوحيد لمشكلاتها.

-الجهد الأمني الهائل والمقدّر في الاستجابة لأي جريمة أو تجاوز، بمجرد الإبلاغ عنها أو ظهورها على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس الحل الوحيد، بل لا بد من تفعيل القدوة داخل المجتمع.
-أتمنى ألا تكون النماذج الفاسدة والمنحطة التي تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي هي النموذج المؤثر على وعي الشباب، فهذه ليست كارثة فقط، بل خطيئة في حق المجتمع، لأن هؤلاء ليسوا جهلة فحسب، بل شخصيات منحطة اجتماعيًا، تُغذّي مشاعر الحقد والطبقية، وتستهلك أوقات الناس في التفاهات. لا بد أن يتغير هذا الواقع، وأن تُستعاد القدوة الحقيقية.

وفي عام 2026 أيضًا، أحلم بقفزة ثقافية نحتاجها جميعًا، وبمشروع ثقافي كبير يلتف حوله المصريون، فالثقافة هي نور الطريق للشعوب، ومصر أمّ التنوير، وإيقاظ شعلة الفن والأدب والثقافة عبر مشروع رائد سيكون له وقع السحر على الجميع، خاصة أن الساحة اليوم تكاد تكون خالية، وهو ما يمنح الفرصة لميلاد مشروع جامع يعيد للروح المصرية وهجها.

2026 عام جديد، والأحلام فيه عريضة، وأدعو الله أن تتحقق جميعها، وأن يكون الخير كل الخير لمصر وأهلها، وأن يديم الله عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل القادم أكرم وأرحم وأجمل.

طباعة شارك عام 2026 إبراهيم شعبان إبراهيم شعبان يكتب صدى البلد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عام 2026 إبراهيم شعبان إبراهيم شعبان يكتب صدى البلد

إقرأ أيضاً:

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026 طهران: الحصار البحري والتصعيد في لبنان يعكسان عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • لاوندس استقبل سفير اليابان الجديد في زيارة تعارف
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض