محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو وسط توترات عسكرية وسياسية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شهدت بوركينا فاسو، السبت والأحد، أجواء مشحونة بالتوتر، بعدما انتشرت أنباء عن محاولة انقلاب جديدة ضد الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري.
فقد رصدت في العاصمة واغادوغو ومدينة بوبو ديولاسو، تحركات عسكرية ورفع حالة التأهب في عدد من الثكنات، بينما تحدثت مصادر أمنية وصحفية عن انتشار قوات أمام معسكر بابا-سي، أحد أبرز المواقع العسكرية في العاصمة، مما عزز المخاوف من انقسام داخل المؤسسة العسكرية.
ولم تصدر السلطات بيانا رسميا شاملا حول ما جرى، لكن وسائل إعلام محلية ودولية تداولت روايات متباينة، إذ أشارت تقارير إلى اعتقالات في صفوف الجيش، وسط حديث عن ضباط متهمين بالتورط في "مخطط انقلاب".
في المقابل، اتهمت منابر قريبة من السلطة الرئيس السابق، بول هنري سانداوغو داميبا، المقيم في المنفى بتوغو، بالضلوع في التحركات الأخيرة.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق سلسلة محاكمات واعتقالات سابقة لجنود اتّهموا بالتآمر على النظام منذ سبتمبر/أيلول الماضي، مما يعكس استمرار الصراع بين أجنحة السلطة السابقة والحالية.
وفي مواجهة هذه الأنباء، خرجت جمعيات مدنية موالية للسلطة، مثل "حركة اليقظة الشعبية"، إلى الشوارع للتأكيد على دعمها لتراوري، فقد تجمّع مئات المواطنين أمام مواقع عسكرية في العاصمة، رافعين شعارات ضد "الانقلابات المتكررة" التي تهدد استقرار البلاد. ويعكس هذا المشهد محاولة النظام حشد قاعدة اجتماعية لمواجهة أي انقسام داخل الجيش، وإظهار أن للرئيس الانتقالي دعماً شعبياً في مواجهة خصومه.
سياق سياسي هشويواجه تراوري منذ وصوله إلى السلطة في سبتمبر/أيلول 2022 عبر انقلاب عسكري، تحديات متشابكة، إذ تواصل الجماعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد وشرقها تهديد الأمن الداخلي، في حين تتكرر محاولات الانقلاب داخل المؤسسة العسكرية، مما يعكس هشاشة التوازنات القائمة.
إعلانإلى جانب ذلك، تتابع دول الجوار والمنظمات الإقليمية الوضع عن كثب، وسط مخاوف من انتقال عدوى الانقلابات في غرب أفريقيا، حيث شهدت المنطقة سلسلة تغييرات عسكرية في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.