#سواليف
قال الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، الأحد، إن #الولايات_المتحدة هي “من يقود” الأمور في #فنزويلا بعد القبض على نيكولاس #مادورو، لكنه أشار إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الموقتة الجديدة في #كراكاس.
وقال ترامب لصحفيين في الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” عندما سُئل عما إذا كان قد تحدث إلى الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز: “نحن نتعامل مع الأشخاص الذين أدوا اليمين للتو.
وعندما سُئل عما يعنيه قال: “هذا يعني أننا نحن من يقود” الأمور فنزويلا.
لجنة للإفراج عن مادورو
مقالات ذات صلة جيش الاحتلال: إسرائيليان عبرا الحدود إلى الأردن عن طريق الخطأ وأعيدا بعد توقيفهما 2026/01/05وشكّلت الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز لجنة للإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس اللذين تم اعتقلا ونقلا إلى الولايات المتحدة.
وأودع مادورو الذي تتهمه الولايات المتحدة بتهم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات والإرهاب، السبت، سجنا في نيويورك ومن المقرر أن يمثل أمام قاضٍ في المدينة الإثنين.
وأعلن وزير الإعلام فريدي نانييز تشكيل لجنة “رفيعة المستوى” سيكون عضوا فيها بينما سيترأسها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الخارجية إيفان خيل.
في الوقت نفسه، دعت ديلسي رودريغيز في رسالة على تليغرام إلى علاقات “متوازنة وقائمة على الاحترام” مع الولايات المتحدة.
كما عقدت أول اجتماع لمجلس وزرائها في اليوم التالي من توليها منصبها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ترامب الولايات المتحدة فنزويلا مادورو كراكاس الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.