الجن لا يعلم الغيب وما تفعله ليلى عبد اللطيف حرام.. أحمد كريمة يوضح
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
في الوقت الحالي، تحرص العديد من البرامج التلفزيونية على استضافة خبراء الأبراج، حيث يتناولون توقعاتهم حول مستقبل العام الجاري، متحدثين عن الأشخاص الذين سيحالفهم الحظ ومن قد يواجه تحديات وصعوبات.
وحذر الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، من الاستماع لـ الدجالين ومن يطلقون على أنفسهم علماء الأبراج من على شالتهم، لآن ذلك مخالف للدين الإسلامي.
ورد على توقعات خبيرة الأبراج والفلك ليلى عبد اللطيف، التي قد تحدث في بعض الأمور، وقال إن هذا الأمر يعتبر اسطوانة مشروخة تحدث كل عام، ولذلك على المسلمين عدم الاستماع لها حتى ولو على سبيل الهزار.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الحديث الشريف واضح وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال «كذب المنجمون ولو صدفوا»، لآن الغيب خاص بـ لله فقط.
الجن لا تعلم الغيبولفت إلى أن الجن لا تعلم الغيب، والجميع يعلم قصة سيدنا سليمان الذي سخر الله له الجن، وأنه عندما مات كان جالسا ولم يعلم أحد من الجن أنه مات إلا بعد أن وقع على الأرض بعد أكل العصا.
توقعات ليلي عبد اللطيف لعام 2026
كشفت ليلي عبد اللطيف، خلال حوارها مع قناة الجديدة اللبنانية أن عام 2026 سيشهد أكثر من حدثا تاريخيا على المستوى الدولي.
قالت ليلي عبد اللطيف: سوف نشهد حدث تاريخي يؤدي لتعليق الدراسة في بعض الدول العربية والأجنبية بسبب كارثة نووية أو وبائية، كما أن من المتوقع انهيار عالمي لشبكات الإنترنت من خلال مؤامرة تقطع الإنترنت عن عدة دول في العالم.
تنبأت ليلي عبد اللطيف بسقوط زعيم عصابة الاتجاربالأعضاء مع كشف أسماء شخصيات مهمة متورطة في هذه الجريمة.
وتتوقع خبيرة الفلك والأبراج نشوب صراعات خطيرة على المياه في إفريقيا والشرق الأوسط مما يؤدي لوجود أزمة في الغذاء والمياه ونزوح واسع.
أما على المستوى العالمي، قالت ليلي عبد اللطيف أن هناك تنبؤات حول اشتعال الحرب بين تايوان والصين وأمريكا وبعض الحلفاء، من جانب أخر سوف نرى موجة من الجليد تضرب أغلب الدول العربية والأجنبية أيضا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد كريمة الأزهر الأزهر الشريف علماء الأبراج الأبراج خبراء الأبراج لیلی عبد اللطیف أحمد کریمة
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..