مؤسسة النفط: خفض حرق الغاز بمقدار 100 مليون قدم مكعب يوميًا خلال 2025
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها نجحت في تحقيق إنجاز نوعي في مجال تقليص حرق غاز الشعلة، بعد نجاحها في التعاون مع الشركات التابعة وبالتنسيق مع اللجان المختصة، في خفض حرق ما يقارب 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا خلال عام 2025.
وأوضحت المؤسسة عبر حسابها الرسمي بفيسبوك، أن ذلك جاء عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإستراتيجية الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الغاز المصاحب.
وأضافت المؤسسة أن أبرز هذه المشاريع نُفّذ في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، حيث شمل المشروع الأول ضخ مكثفات حقل الحطيبة إلى خط مكثفات بقطر 16 بوصة بدلًا من الخط منخفض الضغط السابق، ما حدّ من فقد المكثفات وتحولها إلى غاز يُحرق في الشعلة.
كما مكّن المشروع الثاني، وفق المؤسسة، من تحويل وضخ نحو 60 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا من حقلي اللهيب والراقوبة إلى الخط الرئيسي المغذي للشبكة الساحلية، بدلًا من حرقه.
وبحسب المؤسسة، فقد أسهم المشروع الثالث في إعادة تأهيل منظومة فصل الغاز بحقل اللهيب، ما أتاح فصل نحو 12 مليون قدم مكعب يوميًا واستخدامها في عمليات الرفع بالغاز داخل الحقل، وفق قولها.
وفي شركة السرير للعمليات النفطية، جرى تنفيذ تحويرات فنية على معمل معالجة الغاز وتشغيل ضاغط الغاز بالمنطقة التعاقدية (91) قرب إجخرة، ما مكّن من معالجة نحو 25 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا وإنتاج 1800 برميل من المكثفات، بحسب المؤسسة.
وأشارت المؤسسة إلى نجاح شركة الواحة للنفط في خفض حرق نحو 20 مليون قدم مكعب يوميًا بحقل الدفة الشمالية عبر صيانة وتشغيل ضاغط الغاز.
وأكدت المؤسسة أن هذه الكميات جرى توجيهها لدعم الشبكة الساحلية المغذية لمحطات توليد الكهرباء وتشغيل المصانع البتروكيميائية، بما أسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية، إلى جانب خفض الانبعاثات الغازية وتحسين الأثر البيئي للأنشطة النفطية.
ولفتت المؤسسة إلى أنها تستهدف خلال عام 2026 خفض حرق نحو 120 مليون قدم مكعب يوميًا، والوصول إلى بلوغ نسبة الخفض إلى 60%، على أن يتحقق الحرق شبه الصفري بحلول نهاية عام 2030، ضمن خطة واضحة تتماشى مع مبادرة 2030، وتشمل التوسع في المشاريع البيئية والاستثمار في التقنيات المبتكرة، بحسب قولها.
المصدر: المؤسسة الوطنية للنفط
الغازرئيسيمؤسسة النفط Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الغاز رئيسي مؤسسة النفط
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.