محافظ بني سويف يشارك في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شارك الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، في الاحتفال الرسمي الذي نظمته الطائفة الإنجيلية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، والذي أُقيم بمقر الكنيسة الإنجيلية بالقاهرة، وذلك بحضور عدد من قيادات الدولة شملت لفيف من الوزراء والمحافظين والقضاة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات دينية إسلامية ومسيحية.
وكان في استقبال محافظ بني سويف لدى وصوله، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس سامح موريس، راعي الكنيسة الإنجيلية، وعدد من القيادات الروحية والتنظيمية للطائفة، حيث أعربوا عن تقديرهم لمشاركته التي تعكس روح التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.
وقدم المحافظ خالص التهاني لأبناء الطائفة الإنجيلية، ولكافة الأخوة المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، متمنيًا أن يعم السلام والخير ربوع الوطن، وأن يحمل العام الجديد مزيدًا من الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن المشاركة في المناسبات الدينية المختلفة تجسد المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري.
وأشار محافظ بني سويف إلى أن المصريين يشكلون نسيجًا وطنيًا واحدًا، تجمعهم روابط المحبة والانتماء للوطن، ويشاركون معًا في جميع المناسبات دون تفرقة، وهو ما يعكس الصورة الحضارية لمصر القائمة على قيم المواطنة، وقبول الآخر، والتعايش المشترك.
ومن جانبه، أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته بمشاركة محافظ بني سويف في الاحتفال، مثمنًا هذا الحضور الذي يؤكد عمق العلاقات الوطنية، مشددًا على أهمية ترسيخ ثقافة السلام والتعاون، وتعزيز المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع، ومؤكدًا أن رسالة الأديان السماوية تدعو إلى المحبة، ونبذ العنف والتعصب، والعمل من أجل خير الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظ بني سويف محافظة بني سويف الطائفة الإنجیلیة محافظ بنی سویف
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.