صحة المنوفية تنفي الشائعات وتطمئن أهالي دراجيل: الوضع الصحي مستقر ولا زيادة في حالات السرطان
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكدت مديرية الشئون الصحية بالمنوفية، بعد تفقد الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية للقرية، وقيامه بزيارة ميدانية شاملة لوحدة صحة الأسرة بقرية دراجيل بمركز الشهداء، انتظام العمل وتقديم جميع الخدمات الطبية بشكل طبيعي، نافية ما تم تداوله من شائعات حول وجود زيادات غير طبيعية في حالات الإصـابة بالسـرطان داخل القرية.
وأوضحت المديرية أن وكيل الوزارة والفرق الطبية المختصة تواصلوا مباشرة مع الأهالي وراجعوا الحالات المتداولة، وتبين عدم صحة الشائعات، مع التأكيد أن معدلات الإصـ ـابة المسجلة في إطارها الطبيعي، ولا توجد أي حالات مؤكدة لسـ.ـرطان القولون، مشددة على أن السـ ـرطان غير معدٍ وأن الكشف المبكر يحقق نسب شفاء مرتفعة.
كما تم الدفع بـ 4 فرق طبية متنقلة بجانب وحدة صحة الأسرة لتقديم خدمات المبادرات الرئاسية مجانًا، وسط استمرار المتابعة والتوعية، مؤكدة أن الوضع الصحي بقرية دراجيل مستقر والخدمات تُقدم بانتظام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنوفية صحة المنوفية المنوفية دراجيل
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.