قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، إن الإمارات تعاملة بـ"حكمة" تجاه توتر العلاقات مع السعودية الأسبوع الماضي.

وقال عبد الله، إن "ما حدث خلال الأسبوع الماضي، أن الإمارات أدركت أن الأخ الأكبر الذي تكّن له الاحترام والتقدير في حالة غليان وغضب شديد، فكانت الحكمة الإماراتية لاحتواء غضبه وتهدئة خاطره وعدم إثارته بقرارات تصعيدية".



ما حدث خلال الأسبوع الماضي ان الإمارات ادركت ان الاخ الاكبر الذي تكن له الاحترام والتقدير في حالة غليان وغضب شديد فكانت الحكمة الاماراتية لاحتواء غضبه وتهدئة خاطره وعدم إثارته بقرارات تصعيدية. الحكمة هذه الايام إماراتية بامتياز. وقرار التهدئة في ابوظبي بدعم وتفهم من عواصم العالم — Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) January 5, 2026


وتابع أن "الحكمة هذه الأيام إماراتية بامتياز. وقرار التهدئة في أبوظبي بدعم وتفهم من عواصم العالم".


وتباهى عبد الله بمكانة بلاده، قائلا إن "الإمارات قوة صاعدة لها حضورها ونفوذها وصداقات على امتداد المعمورة، واقتصادها الأكثر استقرارا وتنافسية وهي قوة مالية عملاقة ونموذج تنموي ملهم".

لكنه حذّر قائلا "لا أحد في الدنيا يستطيع أن يوقف صعودها ويؤثر على قرارها السيادي، خاصة من قوم يعيشون وهم العظمة وبفكر تآمري نزل فجأة عليهم من السماء. اعقلوا".
الإمارات قوة صاعدة لها حضورها ونفوذها وصداقات على امتداد المعمورة واقتصادها الأكثر استقرارا وتنافسية وهي قوة مالية عملاقة ونموذج تنموي ملهم ولا احد في الدنيا يستطيع ان يوقف صعودها ويؤثر على قرارها السيادي خاصة من قوم يعيشون وهم العظمة وبفكر تآمري نزل فجأة عليهم من السماء. اعقلوا pic.twitter.com/0wbSG2xRbn — Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) January 5, 2026
بدوره، تفاعل عبد الله بغضب مغ تغريدة للإعلامي السعودي داود الشريان وجّه فيها نقدا لاذعا للإمارات. وقال الشريان إن "محاولات تقسيم اليمن والصومال والسودان ليست أحداثا منفصلة، بل مسارا واحدا يستهدف إعادة تشكيل الإقليم عبر خلق بؤر عدم استقرار تحيط بالسعودية".


وتابع أن "هذا التزامن يعكس مشروعا يتجاوز الخلافات السياسية العابرة، ويستهدف دور المملكة بوصفها ركيزة الأمن والتوازن الإقليمي. الوعي بطبيعة هذا المسار ضرورة لحماية الاستقرار وفهم ما يجري بوعي وإدراك عميقين".
محاولات تقسيم #اليمن و #الصومال و #السودان ليست احداثا منفصلة، بل مسارا واحدا يستهدف اعادة تشكيل الاقليم عبر خلق بؤر عدم استقرار تحيط بالسعودية. هذا التزامن يعكس مشروعا يتجاوز الخلافات السياسية العابرة، ويستهدف دور المملكة بوصفها ركيزة الامن والتوازن الاقليمي. الوعي بطبيعة هذا… — داود الشريان (@alshiriandawood) January 5, 2026
ورد عبد الخالق عبد الله على الشريان، ناعتا اليمن، والصومال، والسودان بأنها "دول فاشلة"، وتابع "مشاكلها داخلية في المقام الأول، ولا يوجود ما يؤكد على وجود مشروع خارجي يسعى لتفتيت هذه الدول".

وأضاف مخاطبا الشريان "لا يمكن لعاقل مثل حضرتك أن يصدق أن دولة ما تستهدف استقرار السعودية والمساس بأمنها، أتمنى عليك تجاوز هذا التفكير التآمري الضحل وعدم الترويج له"".


مشاكل اليمن والصومال والسودان وبقية الدول الفاشلة، داخلية في المقام الاول. ولا يوجود ما يؤكد على وجود مشروع خارجي يسعى لتفتيت هذه الدول. ولا يمكن لعاقل مثل حضرتك ان يصدق ان دولة ما تستهدف استقرار السعودية والمساس بأمنها. اتمنى عليك تجاوز هذا التفكير التآمري الضحل وعدم الترويج له

— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) January 5, 2026

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإماراتي السعودية اليمن السعودية اليمن الإمارات حضرموت الانتقالي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عبد الله

إقرأ أيضاً:

مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي

البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • استقرار سعر الدولار في البنوك ومكاتب الصرافة مساء تعاملات اليوم الثلاثاء
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا