تنتهي 30 يونيو 2026.. الزكاة والجمارك توضح غرامات لا تشملها مبادرة الإعفاء
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، عبر صفحتها بموقع إكس، غرامات لا تشملها مبادرة الإعفاء من الغرامات والتي تنتهي في 30 يونيو 2026م.
وتأتي الغرامات التي لا تشملها مبادرة الإعفاء كالتالي:
الغرامات المالية التي تم سدادها قبل تاريخ سريان المبادرة
الغرامات المترتبة على مخالفات التهرب الضريبي ومنها: (تعديل الإقرارات - التأخر في السداد وتقديم الإقرار - التأخر في التسجيل - الفحص الميداني للضريبة الانتقائية).
الغرامات المرتبطة بإقرارات ضريبية واجبة التقديم بعد تاريخ 31 ديسمبر 2025م
وتشمل المبادرة أنواع الضرائب التالية:
ضريبة القيمة المضافة
ضريبة الدخل
ضريبة التصرفات العقارية
ضريبة الاستقطاع
الضريبة الانتقائية
غرامات لا تشملها مبادرة #الإعفاء_من_الغرامات والتي تنتهي في 30 يونيو 2026م.#زاتكا
— هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_sa) January 5, 2026 مبادرة الإعفاء من الغراماتهيئة الزكاة والضريبة والجماركقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مبادرة الإعفاء من الغرامات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مبادرة الإعفاء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.