إيفان جيل: فنزويلا حققت انتصارا في مجلس الأمن
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، بأن فنزويلا حققت انتصارا في اجتماع مجلس الأمن الدولي، حيث أقر المجتمع الدولي بأن الهجوم الأمريكي ينتهك القانون الدولي.
وكتب جيل على منصة "تلجرام": "مرة أخرى، انتصر الحق في مجلس الأمن، لقد حققت فنزويلا نصرا واضحا ومشروعا".
وأضاف وزير الخارجية: "أقر المجتمع الدولي بأن هجوم الثالث من يناير/كانون الثاني كان عملاً مخالفاً للقانون الدولي، وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونه هجوما مباشرا على حصانة رئيس الدولة".
وأردف جيل: "لم يكن هناك مجال للتلاعب أو ازدواجية المعايير، كان القانون إلى جانب فنزويلا، ستواصل فنزويلا الدفاع عن سيادتها".
وفي السياق ذاته، صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن روسيا تدين بشدة العمل العدواني المسلح الأمريكي ضد فنزويلا، وتدعو الولايات المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعيا لفنزويلا وزوجته.
وأكد نيبنزيا بأن روسيا تدعم مسار فنزويلا المتمثل في حماية المصالح الوطنية وسيادة البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيفان جيل فنزويلا مجلس الأمن وزير الخارجية الفنزويلي
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.