13.3 % ارتفاعا في إيرادات قطاع البرمجيات بالصين خلال الأشهر الـ11 الأولى من 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تجاوزت إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 13 تريليون يوان “حوالي 1.86 تريليون دولار أمريكي” خلال الـ11 الأولى من العام الماضي، بزيادة 13.3 % على أساس سنوي، كما ارتفع إجمالي أرباح صناعة البرمجيات بنسبة 6.6% على أساس سنوي، وفق البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية.
وحسب البيانات، سجلت إيرادات منتجات البرمجيات نموا مستقرا خلال الفترة المذكورة، إذ مثلت أكثر من 20 % من إجمالي إيرادات الصناعة، فيما حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم، بلغ ما يقرب من 70 % من إجمالي إيرادات الصناعة.
وخلال الفترة ما بين يناير ونوفمبر من عام 2025، بلغت صادرات البرمجيات 56.89 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.1% على أساس سنوي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.