بتصرخ بليل كتير.. والدة طالبة تعرضت للتحر.ش تنهار في البكاء وتروي تفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
روت إحدى أمهات الطالبات المعتدى عليهن من سائق الأتوبيس بإحدى المدارس تفاصيل ما تعرضت له ابنتها، قائلة: أنا زي أي أم، كانت بنتي داخلة على سن حضانة، وكنت معلماها أن فيه أماكن في جسمها ما ينفعش حد يقرب منها. والبداية كانت مع حدوث تغيّرات على بنتي، زي إنها بقت بتصرخ بالليل كتير وبقت عصبية لدرجة كبيرة.
. والمدارس الدولية تخضع لإشراف الوزارة|فيديو
تابعت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلة: "بدأت أحس إن فيه حاجة غلط، ولما سألتها: فيه حد بيضايقك؟ قالت لي: فيه جدو إبراهيم، أنا بلعب معاه. فسألتها: بتلعبي معاه فين وإزاي؟ وعلى حد معلوماتي إنه ما لهوش تعامل مع الأطفال من المفترض، لكن مع مرور الوقت بدأت تقول كلام غريب ما ينفعش طفلة في سنها تقوله.
واصلت: بدأت أتوجه للمدرسة عشان أفهم ماذا يحدث، وكلمت المشرفة وسألتها: ليه بتتعاملوا معاه وليه بنتي بتقوله يا جدو؟ والمدعو قرني قالوا إنه بيوزع بلونات وشوكولاتة، وما عنديش مشكلة في ده، لكن سألتها كمشرفة: إمتى المدعو إبراهيم قرني بيتعامل مع الأطفال وإزاي؟ قالت: بسيبهم شوية في الباص مع السواق وبروح أجيب المرحلة الثانية وارجع له، وهي مدة ثلث ساعة.
أكملت:" سألت الإدارة، وقالوا هندّي تعليمات إن ده ما يحصلش تاني. قلت لهم: دي أطفال عمرهم أربع سنوات، ما ينفعش يتسابوا. والمفروض ده من أولي وم دراسة "
واصلت باكية:" بدأنا نحرر بلاغ لما قامت إحدى الطالبات بالفحص عند طبيبة، وقالت إن الكشف الظاهري يظهر وجود اعتداء أو شيء غير طبيعي، ومع أفعال الطفلة الثانية ظهر عليها أعراض تحرش أيضًا. وتم القبض عليه، لكنه خرج في المرة الأولى لعدم ثبوت الأدلة، ثم قررت المدرسة تكريمه، وتعرضنا لهجوم بعد شكوانا، وقالوا لنا: إزاي تعملوا كده؟ وظللنا كذلك حتى ظهرت الفتاة الثالثة، ولديها تقرير من طبيبة مختلفة أثبت أنها تعرضت للتحرش.وإعتداء
أكملت:" الاتهام كله للسواق، وإحنا مش عاوزين حد يهاجمنا. أكيد مش من مصلحتنا نتهم سواق وعمره 69 سنة، وعمره ما كان ييجي في بالنا إنه يعمل حاجة زي كده في السن ده . وبعد ذلك النيابة كلمونا وأخذوا ملابس الأطفال الثلاثة وطلعوا عينات بشرية عليها."
وأوضحت أن بعض الملابس كانت مغسولة، لكن كان فيه ملابس غير مغسولة، وودّيناها للنيابة، وتم حبسه مجددًا. وبشكرهم إنهم قدروا يوصلوا للحقيقة، وعلى ثقة إن القضاء هيجيب لهم حقهم.
وتسائلت : " مش عارفة ليه إدارةالمدرسة وأولياء أمور هاجمونا وتعاملوا معانا بقسوة وطردونا من جروب المدرسة ؟ مش بس كده ده تم تكريم السائق وده اثر على نفسيتنا ونفسية البنات إحنا كأمهات نفسيتنا مدمرة من الي حصل في بناتنا "
وعن الحاله النفسية للبنات : " الاطباء نصحونا بعرضهم على طبيب نفسي والان يتم عرض الثلاث لاعادة تأهلين من الواقعة واثبت في النيابة ذلك من حيث تعرضهن للايذاء النفسي من قبل السواق بنتي لم تكمل أربع سنوات "
وكشفت انها سحبتت أوراق إبنتها من المدرسة معلقة : " مش هقدر أكمل فيها ومارضتش أوديها حضانه ووديتها مدرسة عشان أطمن عليها وأصريت أن الي ينقلها باص المدرسة ومارضتش أجيب سواق من خارج المدرسة وأصريت على الباص بتاع المدرسة وتخليت أن ده أكثر أمانا "
وكانت نيابة القاهرة الجديدة قد أحالت سائق أتوبيس تابع لمدرسة قايتباي الدولية إلى محكمة الجنايات بالقاهرة، على خلفية اتهامه بالاعتداء على ثلاثة طلاب داخل أتوبيس المدرسة، وذلك عقب الانتهاء من التحقيقات وصدور تقرير الطب الشرعي. وكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية، أن تقرير الطب الشرعي أثبت تطابق العينات الخاصة بالمتهم مع العينات المأخوذة من ملابس المجني عليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طالبة اخبار التوك شو مدرسة الاعتداء على طالبة لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.