أجنبي أم محلي؟.. حالة ترقّب في تونس لاسم مدرب المنتخب الجديد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تونس (د ب أ)
تسيطر حالة من الترقب على الشارع التونسي قبل الإعلان عن اسم المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب خلال مشاركته بعد أشهر في كأس العالم 2026، بعد خيبة الخروج من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب، ووسط انقسام بين أفضلية التعاقد مع مدرب محلي أو مدرب أجنبي.
وتطالب قطاعات واسعة في تونس بجلب مدرب أجنبي عالمي بعد الخروج القاسي والدرامي من الدور الـ 16 بركلات الترجيح ضد مالي، والأداء المخيّب لنسور قرطاج، بجانب اختيارات فنية غير موفقة في أغلب فترات اللعب في البطولة.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم أعلن، أمس الأول، إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي بعد فشله المزدوج مع المنتخب، حيث لم يتخطَ المنتخب الرديف تحت إشرافه الدور الأول في النسخة الأخيرة لكأس العرب في قطر.
وقال العضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة، المنوبي الطرودي، إنه يتعيّن على الاتحاد اختيار مدرب بديل في خلال أسبوع أو عشرة أيام على أقصى تقدير للانطلاق في التحضير للمشاركة في كأس العالم.
وبدأ الاتحاد بالفعل في إعداد لائحة بأسماء أربعة أو خمسة مدربين للتفاوض معهم. ووفق المسؤول، يحتاج الاتحاد التونسي أولاً إلى التشاور مع وزارة الرياضة بشأن الموازنة التي ستُخصص لجلب مدرب أجنبي.
وقبل تولي سامي الطرابلسي منصبه على رأس المنتخب، كانت فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي بأجر عالٍ وبالعملة الأجنبية مستبعدة على مستوى رسمي في تونس بسبب نقص الموارد المالية. لكن مع توقعات بتحسن الإيرادات من المشاركة في كأس العرب وكأس أمم أفريقيا ومنحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم، فإن المدرب الأجنبي قد يكون الخيار الأول للاتحاد التونسي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب تونس منتخب مالي كأس الأمم الأفريقية كأس العالم نسور قرطاج مدرب أجنبی فی کأس
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.