قطر: نكثّف جهودنا مع الوسطاء لضمان المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تواصل جهودها المكثفة بالتنسيق مع أطراف الوساطة المختلفة من أجل تهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشدد على أن هذا المسار يتطلب التزامًا جادًا من جميع الأطراف، بما يضمن تثبيت التهدئة وحماية المدنيين وتهيئة بيئة إنسانية أكثر استقرارًا.
وأوضح أن قطر عبّرت بوضوح عن رفضها القاطع لاستخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط أو ابتزاز سياسي، معتبرة أن إيصال الإغاثة حق إنساني غير قابل للمساومة.
وفي هذا الإطار، أشار إلى انخراط قطر في اتصالات متواصلة مع الوسطاء المعنيين لإعادة فتح معبر رفح، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى داخل القطاع دون عوائق.
وقال إن التحركات القطرية لا تقتصر على الجوانب الإنسانية فحسب، بل تمتد لتشمل العمل السياسي والدبلوماسي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف ضمان استدامة وقف إطلاق النار والانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية قطرية شاملة تسعى إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التهدئة، ودعم مسار يؤدي في نهاية المطاف إلى استقرار دائم في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية القطرية الدوحة قطاع غزة الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.