وقَّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية مذكرة تفاهم مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، تهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، ووظائف المستقبل في قطاعي الصناعة والتعدين.

وتركز المذكرة التي وقعت برعاية مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير الدكتور عبدالله بن علي الأحمري، على تعزيز التعاون والتكامل بين الجانبين للارتقاء بجودة التعليم والتدريب في التخصصات المرتبطة بقطاعي الصناعة والتعدين، ودعم تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة.

وركزت على التعاون في مجالات الاعتماد المؤسسي والبرامجي للمؤسسات التدريبية، وتطوير المعايير الأكاديمية والمهنية، والاستفادة من الاختبارات والمقاييس المهنية؛ بما يعزز تنافسية الكوادر الوطنية ويلبي احتياجات التنمية الصناعية والتعدينية، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين وفقًا لبنود مذكرة التفاهم، تقديم الدعم الاستشاري والتدريبي وفق اختصاصات كل طرف، وتشجيع مؤسسات التدريب في قطاعي الصناعة والتعدين للحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وتطوير متطلبات وشروط الترخيص للمدربين في برامج التدريب المتخصصة، إضافة إلى تبادل البيانات والتقارير ذات الصلة، وتنظيم الفعاليات والندوات وورش العمل ذات الاهتمام المشترك.

ومثَّل وزارةَ الصناعة والثروة المعدنية في التوقيع وكيل الوزارة لتنمية القدرات البشرية المهندس فارس بن صالح الصقعبي، فيما مثَّل هيئةَ تقويم التعليم والتدريب رئيس الهيئة الدكتور وليد بن محمد الصالح.

وتتسق مذكرة التفاهم مع جهود الوزارة في تطوير الكفاءات الوطنية والاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات قطاعي الصناعة والتعدين، بما يرفع كفاءة القطاعين ويعزز تنافسيتهما، ويعظم دورهما في تنويع الاقتصاد الوطني.

سوق العملتقويم التعليمأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةوزارة الصناعةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: سوق العمل تقويم التعليم أخبار السعودية أخر أخبار السعودية وزارة الصناعة التعلیم والتدریب الصناعة والتعدین

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.

كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.

وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.

وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • سلطنة عُمان وبيلاروس تستعرضان التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية