كشفت البيانات أن نصف الضحايا تقريباً كانوا من القاصرين، إذ بلغ عددهم 20 شاباً وشابة، فيما وصل متوسط أعمار الضحايا إلى 19 عاماً فقط، كما تم التعرف على جميع المصابين الـ116، ولا يزال 83 منهم يتلقون العلاج من حروق خطيرة.

أقرت سلطات كرانس مونتانا بأن الحانة التي اندلع فيها الحريق ليلة رأس السنة، وأسفر عن مصرع 40 شخصاً معظمهم من الشباب وإصابة أكثر من 100 آخرين، كان يفتقر لإجراءات السلامة ولم يخضع للتفتيش الرسمي منذ خمس سنوات.

وقال رئيس البلدية نيكولا فيرو في مؤتمر صحفي: "لم تُجرَ عمليات التفتيش الدورية بين 2020 و2025، نحن نأسف بشدة لذلك."

وأوضح فيرو أن المجلس البلدي ليس الجهة المخولة بتحديد المسؤوليات، مؤكداً أن هذا الدور يعود إلى المحققين، لكنه شدد على رغبة البلدية في إظهار "الشفافية الكاملة" احتراماً للضحايا وعائلاتهم.

من اليسار، فرانسوا بيركلاز، عضو المجلس البلدي لمدينة كران-مونتانا، ونيكول بونفين كليفاز، نائبة رئيس بلدية كران-مونتانا، ونيكولا فيرود، رئيس بلدية كران-مونتانا، وباتريك كليفاز، Cyril Zingaro/ KEYSTONE / CYRIL ZINGARO شرارات نارية وسقف مغطى بالفوم

وتشير النتائج الأولية للتحقيق إلى أن الحريق بدأ داخل قاعة الحفلات في الطابق السفلي للحانة، بعدما تم إشعال شرارات نارية مثبتة على زجاجات الشمبانيا ورفعها قريباً من سقف مغطى بعازل صوتي من الفوم، ما أدى إلى اشتعال السقف بسرعة وانتشار النار بين الموجودين.

ورغم أن لوائح المدينة تفرض تفتيشاً سنوياً، قال فيرو إنه لا يملك تفسيراً لغياب عمليات التفتيش، مشيراً إلى أن خمسة مفتشين فقط مسؤولون عن مراقبة أكثر من 10 آلاف مبنى في المنطقة.

وأضاف فيرو: "نشعر بأسف بالغ، وأعلم مدى صعوبة ذلك على العائلات".

الضحايا: متوسط العمر 19 عاماً

وتمكّنت السلطات من تحديد هوية جميع الضحايا الأربعين، بينهم 21 سويسرياً، و9 فرنسيين "من بينهم اثنان يحملان جنسية مزدوجة" إضافة إلى 6 إيطاليين، فضلاً عن ضحايا من بلجيكا والبرتغال ورومانيا وتركيا.

وكشفت البيانات أن نصف الضحايا تقريباً كانوا من القاصرين، إذ بلغ عددهم 20 شاباً وشابة، فيما وصل متوسط أعمار الضحايا إلى 19 عاماً فقط، كما تم التعرف على جميع المصابين الـ116، ولا يزال 83 منهم يتلقون العلاج من حروق خطيرة، ولم تُعلن السلطات بعد أسماء الضحايا، على الرغم من أن عائلات بعضهم قد كشفت عن هوياتهم علناً.

Related مأساة رأس السنة في سويسرا.. الشرطة تبدأ تحقيقات موسعة في حادث حريق منتجع كرانس- مونتاناسكان كرانس - مونتانا يشاركون في مسيرة صامتة حدادًا على ضحايا الحريقتكريم مؤثر في كرانس مونتانا لضحايا الحريق وطواقم الإنقاذ إجراءات جديدة وحظر للشرارات النارية

أكد رئيس البلدية أن مادة الفوم المستخدمة في الحانة كانت مقبولة وفق معايير آخر تفتيش، لكنه أعلن حظر استخدام الشرارات النارية داخل جميع منشآت المنتجع بعد الحادث.

وتجري السلطات تحقيقاً مع مالكي الحانة، جاك وجيسيكا موريتّي، للاشتباه في ارتكابهما جرائم من بينها القتل بسبب الإهمال، ولم يتم اعتقالهما، لكن تم إغلاق مؤسسة أخرى يملكانها كإجراء احترازي.

بدروها قالت بلدية كرانس مونتانا إنها سلّمت جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيق، وانضمت إلى الإجراءات الجنائية كطرف مدني للمساهمة في كشف الحقائق.

وتم يوم الاثنين ترحيل جثامين أول الضحايا الأجانب، وهم خمسة إيطاليين، ومن المقرر أن يقام حفل تأبين رسمي يوم الجمعة في كران مونتانا تكريماً للضحايا، كما أعلنت الحكومة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيحضره.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فرنسا وفاة سويسرا حريق جرحى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فرنسا قطاع غزة سوريا اعتقال الذكاء الاصطناعي إسرائيل تغير المناخ کران مونتانا

إقرأ أيضاً:

عفو ومصالحة في بني محمديات.. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية

كلَّف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى برئاسة د. عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وعددًا من علماء الأزهر، بالتوجه لتقديم واجب العزاء لأسر الضحايا واحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي شهدته قرية «بني محمديات» التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط وترسيخ قيم السلم المجتمعي والتماسك بين أبناء المجتمع.

يأتي ذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لاحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي أسفر عن مقتل عدد من أبناء القرية وإصابة آخرين إثر إطلاق أحد الأشخاص أعيرة نارية بصورة عشوائية.

أسر الضحايا حادث بني محمديات تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية

وجاء ذلك استجابةً لنداءات عدد من القيادات الشعبية ووجهاء القرية والمحافظة، الذين طالبوا شيخ الأزهر بالتدخل لاحتواء تداعيات الواقعة ومنع أي توترات مجتمعية محتملة، حفاظًا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي بين أبناء المنطقة.

وقام الدكتور عباس شومان والوفد المرافق له بزيارة أسر الضحايا، ناقلين إليهم خالص تعازي فضيلة الإمام الأكبر ومواساته لهم في مصابهم الأليم، مؤكدين أن الأزهر الشريف يقف إلى جانبهم في هذه المحنة، ويشاركهم أحزانهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وأجرى فضيلة الإمام الأكبر اتصالًا هاتفيًّا بأسر الضحايا الذين أعلنوا العفو وتقبلوا العزاء، معربًا عن تقديره لمواقفهم النبيلة وما أبدوه من حكمة وصبر وتغليب للمصلحة العامة، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد تعاليم الإسلام الداعية إلى العفو والإصلاح والتراحم بين الناس، وتعكس أصالة أبناء الصعيد الذين يضعون أمن المجتمع واستقراره فوق كل اعتبار.

كما وجَّه فضيلة الإمام الأكبر بفتح أبواب مستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط أمام المصابين جراء الحادث، لاستكمال علاجهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير أوجه الدعم الممكنة، في إطار حرص الأزهر الشريف على الوقوف إلى جانب أهالي المنطقة والتخفيف من آثار هذه المأساة.

بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوطالله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر

من جانبه، أكد الدكتور عباس شومان أن الأزهر الشريف يحرص دائمًا على التواجد بين أبناء الشعب المصري في مختلف المواقف والشدائد، وأنه لن يدخر جهدًا في دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتآلف بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن العفو عند المقدرة من أسمى القيم التي دعا إليها الإسلام، وأن ما قدمته هذه الأسر من عفو وتسامح ابتغاء مرضاة الله يمثل رسالة أمل للمجتمع، ويسهم في إغلاق أبواب الفتنة والثأر وترسيخ قيم التراحم والتماسك المجتمعي.

ووجَّه فضيلته خالص الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفو، مؤكدًا أن ما أظهروه من سمو أخلاقي وصبر واحتساب يُعد موقفًا وطنيًّا ودينيًّا مشرِّفًا، ويعكس وعيًا بخطورة الانجرار وراء دوائر الانتقام التي لا تجلب إلا مزيدًا من الألم والمعاناة، وأن قرارهم أسهم في إطفاء نار الفتنة وحماية المجتمع من تداعيات خطيرة.

وشمل العفو أسر كل من: الفقيد عمر عبد العظيم حسن من عائلة عمار بقرية السوالم البحرية، والفقيدة حنان منصور عبد العال من عائلة عبد المولى بقرية السوالم البحرية، والفقيد منصور أشرف خلف حامد من عائلة أولاد الشيخ بقرية بني محمد، والفقيد شهير كرم شاكر من عائلة قارة بقرية بني محمد الشهابية.

وضم وفد الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وعددًا من أعضاء اللجنة الفرعية للمصالحات، منهم الدكتور علي محمود رئيس اللجنة، والدكتور علي عبد الحافظ، والشيخ أحمد عبد العظيم، والشيخ سيد عبد العزيز، والشيخ مرتجى عبد الرؤف، والشيخ حسني الفولي، والحاج أحمد عبد اللطيف. 

إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والوجهاء، منهم: اللواء عصام العمدة عضو مجلس النواب، واللواء علاء سليمان عضو مجلس النواب، والمستشار علاء صبري عمار، رئيس محكمة الاستئناف، حيث أكد الجميع أهمية التكاتف المجتمعي، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل على ترسيخ قيم السلم المجتمعي.

طباعة شارك الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عباس شومان أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية حادث بني محمديات الخصومة الثأرية

مقالات مشابهة

  • عفو ومصالحة في بني محمديات.. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
  • رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة
  • رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة لدعم حركة التجارة وتيسير الإفراج الجمركي
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات الآداب وسط إجراءات تنظيمية وطبية متكاملة