إيرادات الأفلام أمس.. «طلقني» يحتل المركز الثاني بشباك التذاكر
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
فيلم طلقني .. نجح فيلم «طلقني» بطولة الفنان كريم محمود عبد العزيز والفنانة دينا الشربيني، في الحفاظ على المركز الثاني بإيرادات الأفلام أمس الإثنين، وذلك بعدما سجل في شباك التذاكر أكثر 686 ألف جنيه، ليصل الإجمالي لأكثر من 20 مليون جنيه منذ انطلاقته بدور العرض السينمائي.
ويُصنف فيلم «طلقني» ضمن الأعمال الكوميدية، إذ يتناول قصة رجل يُطلق زوجته ويبدأ حياة جديدة، بينما تتحمل هى مسئولية تربية الأبناء، قبل أن تتبدل الأوضاع حين يتعرض الرجل لأزمة مالية خانقة تدفعه لطلب مساعدتها ببيع منزل العائلة لإنقاذه من السجن.
ومع تصاعد الأحداث ووفاة المشترى، يجد الزوجان نفسيهما فى صراع مع أبناء المتوفى الذين يعتبرون المنزل إرثاً من والدهم، لتبدأ سلسلة من المفارقات والصراعات الكوميدية والدرامية.
ويشارك في بطولة الفيلم «طلقني» نخبة من الفنانين، أبرزهم: حاتم صلاح، دنيا سامي، محمود حافظ، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، شريف حسني، عابد عناني، علاء مرسي، والعمل من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأفلام السعودية أن إيرادات فيلم «طلقني» شهدت بيع 233.9 ألف تذكرة، بإيرادات إجمالية بلغت 12.4 مليون ريال سعودي، متقدمًا على الفيلم الأمريكي Avatar: Fire and Ash، الذي جاء في المركز الثاني، يليه الفيلم الأمريكي Anaconda في المركز الثالث، فيما حل فيلم The SpongeBob Movie: Search for SquarePants في المركز الرابع، وجاء في المركز الخامس الفيلم المصري «الست» بطولة الفنانة منى زكي.
اقرأ أيضا:
فيلم طلقني يتصدر قائمة شباك التذاكر في دور العرض السعودية
طارق الشيخ يثير قلق الجمهور بعد تعرض طائرته لعطل فني.. ما القصة؟
بعد أيام من عرضه.. إيرادات فيلم «إن غاب القط» تقترب من 13 مليون جنيه في شباك التذاكر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دينا الشربيني كريم محمود عبدالعزيز إيرادات الأفلام ايرادات الأفلام كريم محمود عبدالعزيز ودينا الشربيني فيلم طلقني تفاصيل فيلم طلقني طلقني فیلم طلقنی فی المرکز
إقرأ أيضاً:
استشاري نفسي: الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة ناديا التميمي، استشارية علم النفس، أن الأرقام المتداولة بشأن إصابة نحو 1.2 مليار شخص حول العالم بالاضطرابات النفسية تعكس حجم التحديات التي تواجه الصحة النفسية عالميًا، مشيرة إلى أن هذه النسبة المرتفعة ترتبط بانتشار عدد من الاضطرابات الشائعة، وفي مقدمتها الاكتئاب والقلق اللذان يتصدران قائمة الأمراض النفسية الأكثر انتشارًا.
وأضافت خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن اضطرابات المزاج، وعلى رأسها الاكتئاب والقلق، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة نتيجة مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي أثرت بشكل مباشر على حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم، مما جعل الصحة النفسية أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام المؤسسات الصحية الدولية.
وأشارت استشارية علم النفس، إلى أن الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا، يليه القلق، موضحة أن هذين الاضطرابين يشكلان النسبة الأكبر من الحالات التي يتم تشخيصها في العيادات والمراكز المتخصصة، حيث أن ارتفاع معدلات الإصابة لا يرتبط فقط بزيادة عدد الحالات، وإنما أيضًا بزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، وتطور الخدمات المقدمة للمرضى، ما ساهم في رصد وتشخيص أعداد أكبر من المصابين مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكدت التميمي أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمشكلة، موضحة أن كثيرًا من الأشخاص ما زالوا يترددون في طلب المساعدة النفسية بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الشعور بالحرج من الاعتراف بوجود مشكلة نفسية أو اضطراب مزاجي.
وأشارت إلى أن هذا التردد يدفع العديد من المصابين إلى إخفاء معاناتهم وعدم اللجوء إلى المختصين، وهو ما يعني أن الأعداد الفعلية للمصابين بالاضطرابات النفسية قد تكون أعلى من الإحصاءات الرسمية المتداولة.
وتحدثت استشارية علم النفس، عن الأسباب التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض الاضطرابات النفسية مقارنة بالرجال، موضحة أن التغيرات الهرمونية المتكررة تلعب دورًا مهمًا في التأثير على الحالة النفسية والمزاجية للمرأة، حيث أن مراحل الحمل والولادة والدورة الشهرية، بالإضافة إلى التغيرات التي تسبق انقطاع الطمث أو تليه، ترتبط بتقلبات هرمونية قد تؤثر بشكل مباشر على التوازن النفسي والعاطفي، ما يزيد احتمالات التعرض لبعض اضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب.
وأوضحت أن الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا تعد من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالاضطرابات النفسية، لافتة إلى أن هذه المرحلة تشهد تغيرات بيولوجية ونفسية كبيرة ترتبط بنمو الدماغ وتطور القدرات الإدراكية والسلوكية، مؤكدة أن الفص الجبهي في الدماغ، المسؤول عن الوظائف التنفيذية المعقدة مثل اتخاذ القرار والتخطيط وضبط الانفعالات، يواصل النمو خلال هذه المرحلة العمرية، وهو ما يجعل الشباب أكثر حساسية للتوترات والضغوط النفسية والاجتماعية المختلفة.
وشددت استشارية علم النفس على أن جائحة كورونا كانت من أبرز العوامل التي أثرت على الصحة النفسية عالميًا، حيث فرضت تغييرات جذرية على أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية والبيئة المهنية والتعليمية، موضحة أن العزلة الاجتماعية والضغوط الاقتصادية والخوف من المرض وفقدان الأحبة ساهمت في زيادة معدلات القلق والاكتئاب لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ما أدى إلى إعادة رسم خريطة الصحة النفسية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كما أكدت على أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة المتخصصة عند ظهور أي أعراض نفسية تؤثر على حياتهم اليومية، مشيرة إلى أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والتعافي، حيث أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن توفير بيئة داعمة وخدمات علاجية متخصصة يمثل خطوة أساسية للحد من انتشار الاضطرابات النفسية وتحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص حول العالم.