مستشفى الكويت يعلن توقف العمليات الجراحية للأسبوع الثالث بسبب نفاد المستلزمات
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أعلن مستشفى الكويت التخصصي الميداني بمواصي خانيونس، عن استمرار توقف العمليات الجراحية للأسبوع الثالث على التوالي نتيجة العجز الحاد في المستلزمات الطبية الأساسية، في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع الاحتلال إدخال الأدوية والمعدات الطبية والوقود.
وأوضح المستشفى في تصريح له، الثلاثاء، أن النقص يشكل أيضاً أدوية التخدير والمحاليل الطبية ومواد ومستلزمات التعقيم والأدوات الجراحية الضرورية، إضافة إلى النقص الكبير في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
وحذر المستشفى من أن هذا التوقف القسري ينذر بكارثة صحية وشيكة، خاصة مع التكدس الكبير للمرضى والجرحى على قوائم الانتظار، في وقت يعيش فيه أهلنا في قطاع غزة ظروفًا صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، خاصة في ظل أزمة النزوح، ما يضاعف حجم المعاناة.
وأكد أن القطاع الصحي في قطاع غزة يعاني من أزمة حقيقية وخانقة، تتمثل في النقص الحاد والمتواصل في الأدوية، ولا سيما الأساسية منها، الأمر الذي يهدد بشكل مباشر حياة المرضى، ويقوض قدرة المستشفيات على الاستمرار في تقديم الحد الأدنى من الخدمات الطبية للمرضى.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستشفى الكويت خانيونس غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.