توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق لإرسال طالبي لجوء مرحلين إلى دومينيكا، في إطار سعي إدارة ترامب لمواصلة حملتها على الهجرة غير الشرعية.

 

مصادر إسرائيلية: ترامب يدفع نحو اتفاق أمني مع سوريا ومفاوضات في باريس

 

وتمكنت الولايات المتحدة من التوصل لاتفاق مع دومينيكا لبدء إرسال الأجانب الساعين للجوء إلى الولايات المتحدة إلى هذه الدولة الكاريبية الصغيرة، وذلك بعد ضغوط من إدارة ترامب، شملت فرض قيود على التأشيرات، بحسب وكالة أنباء أسوشيتد برس.

ووصف رئيس وزراء دومينيكا روزفلت سكريت الاتفاق بأنه "أحد أهم مجالات التعاون" بعد أن فرضت على البلاد مؤخرا قيود جزئية على التأشيرات وقيود على دخول الولايات المتحدة.

ولم يقدم سكريت مزيدا من التفاصيل، بما في ذلك موعد بدء الولايات المتحدة إرسال طالبي اللجوء إلى دومينيكا. إلا أن رئيس الوزراء الدومينيكي أشار إلى أنه خلال المناقشات مع وزارة الخارجية الأمريكية فرضت قيود على الأفراد ذوي السوابق العنيفة.

وقال: "لقد جرت مداولات مستفيضة بشأن ضرورة تجنب استقبال الأفراد الذين يلجأون للعنف أو الذين قد يعرضون أمن دومينيكا للخطر".

وأثار هذا الإعلان مخاوف لدى العديد من السكان، الذين يتساءلون عما إذا كانت هذه الدولة الكاريبية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 72 ألف نسمة، تمتلك موارد كافية لاستيعاب طالبي اللجوء بحسب تومسون فونتين، زعيم حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.

وقال فونتين في تصريحات صحفية : "لم يفصح رئيس الوزراء بعد للشعب الدومينيكي عن تفاصيل الاتفاق الذي أبرمه، من حيث عدد القادمين إلى دومينيكا، وأماكن إقامتهم، وكيفية رعايتهم."

وقد وقعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقيات مماثلة مع دول، من بينها بيليز وباراجواي، في الوقت الذى تستمر فيه في الضغط على دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا لقبول طالبي اللجوء.

كما أعلنت أنتيجوا وبربودا ( وهي دولة جزرية ذات سيادة في الكاريبي ) الليلة الماضية توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة اقترحتها الولايات المتحدة "في اطار جهودها العالمية لتقاسم المسؤولية عن اللاجئين الموجودين بالفعل على أراضيها."

وأكد ممثلو الحكومة المحلية أن أنتيجوا وبربودا لن تقبل هي الاخري الأفراد ذوي السوابق الجنائية.

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت الشهر الماضي توسيع نطاق قيود السفر لتشمل 20 دولة إضافية، من بينها دومينيكا وأنتيجوا وبربودا، وهما الدولتان الكاريبيتان الوحيدتان المدرجتان في القائمة. وقد دخلت هذه القيود حيز التنفيذ في رأس السنة الميلادية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب روسيا بوتين الولايات المتحدة دومينيكا رئيس الوزراء دونالد ترامب الولایات المتحدة إدارة ترامب

إقرأ أيضاً:

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.


ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.


وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.


ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.


وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.


ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.


ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.

مقالات مشابهة

  • تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟