مصرع وإصابة 11 من نزلائه.. النيابة الإدارية تباشر التحقيق في حريق مركز لعلاج الإدمان ببنها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تابعت هيئة النيابة الإدارية، حادث اندلاع حريق بأحد المراكز الصحية لعلاج الإدمان بمدينة بنها، الذي أسفر عن مصرع 7 من النزلاء وإصابة 4 آخرين، ووقوع خسائر بالممتلكات، وذلك تنفيذًا لتكليفات المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية.
وانتقل المستشار صلاح الوكيل مدير النيابة الإدارية ببنها (القسم الثاني)، على رأس فريق من أعضاء النيابة، ضم كل من المستشارة إيمان لاشين، والمستشارة أسماء فرجاني، والمستشار د.
وقد تبين من المعاينة، أن المركز كائن بعمارة سكنية مكونة من 5 طوابق، وله مدخل مستقل، ويشغل طابقين، حيث يضم الدور الأرضي مكتبًا للأطباء، وشقة مكونة من 3 غرف مخصصة لإقامة النزلاء، وغرفة للمشرفين والتمريض، بالإضافة إلى سلم داخلي موصل إلى الدور الأول العلوي، الذي يضم 3 غرف أخرى للنزلاء، وأن الحريق قد نشب بالدور الأول العلوي، وتحديدًا بالغرفة الخلفية التي تضم السلم الموصل للطابق المذكور، وقد أسفر ذلك عن تفحم كامل محتويات الغرفة.
كما قامت النيابة بمناقشة أعضاء اللجنة المختصة بشأن اشتراطات الترخيص الصادر للمنشأة محل الواقعة، والإجراءات التي تم اتخاذها حيال أعمال التفتيش عليها من قبل الجهات المعنية، فضلًا عن الوقوف على مدى توافر اشتراطات الحماية المدنية ومتطلبات السلامة والصحة المهنية.
وعقب الانتهاء من أعمال المعاينة، قرر المستشار الدكتور طارق بدران، تكليف اللجنة المشكلة من مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية بسرعة إعداد تقريرها التفصيلي مدعمًا بالمستندات، وتقديمه للنيابة في جلسة لاحقة، وجارٍ استكمال التحقيقات.
اقرأ أيضاًضبط عامل توصيل اعتدى على مواطن وحطم سيارته بعين شمس بسبب أولوية المرور
تأجيل محاكمة عصام صاصا في اتهامه بسرقة لحن أغنية شيرين عبد الوهاب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: علاج الإدمان حريق بنها النيابة الإدارية المستشار محمد الشناوي النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.