عقد المهندس خيري الجعفري مدير عام الإدارة الزراعية بأبو حمص اجتماعًا موسعًا للسادة مديري الجمعيات بالمركز،ورؤساء الاقسام بالإدارة وبحضور المهندس مرضي عبد الرازق الباجوري، مدير إدارة التعاون الزراعي بأبو حمص.


جاء ذلك بناءا على توجيهات الدكتور حسني عطية عزام، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة و الدكتور ناجح عبد المنعم مدير عام الزراعة بالبحيرة،  والمهندس محمد جمعة سرور، مدير الإدارة العامة للتعاون الزراعي بالبحيرة،.

 

و​تناول الاجتماع تنفيذ التعليمات الصادرة وهى
1- سرعة الانتهاء من الحصر  الفعلي للمحاصيل الموسم الشتوي 2025/2026، 
2- الالتزام بتعليمات صرف الأسمدة وبموجب كارت الفلاح فقط وعدم الصرف للمتعدين على الأرض الزراعية اعتبارا من 1/1/2022
3- المرور الدائم على الزمام واكتشاف حالات التعدى على الأرض الزراعية في المهد وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها بالتنسيق مع الوحدة المحلية المختصة وعمل محاضر تبوير للمساحات المتروكة بدون زراعة بعد عمل الانذارات الأزمة 
4- سرعة نقل مبيدات الخطة للمحاصيل الشتوية وعلاج الإصابات للمحاصيل بالمبيدات الموصى بها 
5- الالتزام التام بأسعار الأسمدة المدعمة المعلنة وعدم تحميل شكارة الأسمدة أي أعباء اضافيه 
6- سرعة تنفيذ خطة التطهير للترع والمصارف الخصوصية
7- الانتهاء من تحصيل المديونية المستحقة للجمعيات وتوريدها اولا باول
8- حسن معاملة المزارعين وتسهيل الإجراءات حسب التعليمات المنظمة للعمل

 


مبادرة لتوعية العاملين عن أخطار المخدرات الاصطناعية بزراعة البحيرة


استقبل الدكتور حسنى عطية عزام وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة فريق مبادرة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى برئاسة الدكتور وائل العبد مشرف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى التابع لمجلس الوزراء والدكتور محمد قبارى منسق برامج التوعية بديوان عام محافظة البحيرة ، وذلك لتوعية العاملين بديوان عام مديرية الزراعة وتعريفهم بالقانون رقم 73 لسنة 2021 حقوق وواجبات ونصوص و لتعريف بمخاطر التعاطى والأزمات من المواد المخدرة والتى تبدأ من التدخين ومخاطره ، وأيضا القانون 154 لسنة 2007 وتصحيح المفاهيم المطلوبة لتلك الظاهرة .


وكان قد تحدث الدكتور محمد قبارى منسق برامج التوعية بديوان عام المحافظة عن المخدرات الاصطناعية مشيرا إلى أنها مجموعه من المواد المصنعة كيميائيا ينتج عن تعاطيها تغير فى حالة الجهاز العصبى للإنسان فتؤثر على الوعى والإدراك ، كما أن الاستمرار فى تعاطيها يؤدى إلى الاعتماد النفسى والعضوى عليها ، ومن ثم الدخول إلى مراحل الإدمان يعقبها رغبه قهرية مستمرة فى تعاطى هذه المواد.


كما أكد " قبارى " على أهمية التعريف بأنواع المخدرات الاصطناعية والتى تنقسم إلى أدوية وعقاقير صيدلانية يسىء الشخص استعمالها فتتحول إلى مواد ادمانية مثل الترامادول ، المورفين ، البنزوديازبين ، المنومات ، مضادات الاكتئاب ، المهدئات ، أدوية علاج الصرع ، علاج الشلل الرعاش ، علاج الأعصاب ، ومواد تصنيعية ليس لها استخدام طبى يتم تصنيعها فى معامل غير شرعية للاستخدام كمادة مخدرة مثل الميثأمفيتامين ، الايس ، الشابو ـ الكريستال ـ ميث والقنبيات المصنعة ، الفودو ، الاستروكس ، الشعر ، السبايس ، الشادو ، البودر ،و المهلوسات ، طوابع الهلوسة L.S.D .


كما تحدث الدكتور وائل العبد مشرف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى عن الخدمات المقدمة من الخط الساخن رقم 16023 من مشورة وعلاج وإعادة دمج وتأهيل للمتعاطى والإبلاغ.


وأشار إلى أكثر المخدرات الاصطناعية انتشارا هى الميثأميتامين ( الشابو ـ الايس ) والقنبيات المصنعة ( الفودو ـ الاستروكس ).

وأكد أيضا على أن أضرار المخدرات الاصطناعية عبارة عن تخدير للجهاز العصبى وخلل فى الوعى والإدراك اضطربات فى الجهاز العصبى والدخول فى حالات من الهلاوس والضلالات وجنون العظمة والميل الى الانتحار ، اضطرابات فى الجهاز الهضمى والتهاب وتقرحات المعدة والاثنى عشر ، الفشل الكلوى وانهيار وظائف الكبد ، الضعف والعجز الجنسى ،العنف والعصبية المفرطة والسلوكيات المتهورة وذلك يؤدى الى ارتكاب الجرائم ، الرغبة فى الانعزال والوحدة والأرق المستمر ، فقدان الشهية والإصابة بالنحافة والأنيميا وفقر الدم ، ارتفاع فى ضغط الدم واضطراب الدورة الدموية ، ضمور فى خلايا المخ وتلف ملايين الخلايا العصبية ، اضطراب فى التنفس والوصول الى حالة من الفشل التنفسى ، الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية .

1000251070 1000251064

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عقد اجتماعا المخدرات الاصطناعیة

إقرأ أيضاً:

اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)

تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الدولة للإعلام ، بشأن تدشين حملة قومية للتوعية والكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) داخل المدارس والجامعات المصرية

( المذكرة الإيضاحية)

في إطار اهتمام الدولة المصرية المتواصل بتعزيز منظومة الصحة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية والنفسية المقدمة للمواطنين، وما حققته الدولة خلال السنوات الأخيرة من نجاحات كبيرة في عدد من المبادرات والحملات القومية التي استهدفت حماية صحة المصريين وتحسين جودة حياتهم، تبرز الحاجة إلى التعامل بصورة أكثر شمولاً مع أحد الملفات التي تمس بشكل مباشر مستقبل الأجيال الجديدة، ويتمثل في اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، باعتباره من أكثر الاضطرابات العصبية والسلوكية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، والذي قد يمتد تأثيره إلى مرحلة الشباب والجامعة وسوق العمل إذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه بصورة صحيحة وفي الوقت المناسب.

اقتراح برغبة لتنظيم التعامل مع الكلاب الضالة والحد من مخاطرهااقتراح برغبة.. برلماني: إنشاء شبكة قومية للمجففات الزراعية يوفر 3 مليارات دولار سنوياًاقتراح برغبة بنقل تبعية نادي الحديد والصلب لوزارة الشباب والرياضةاقتراح برغبة لإطلاق منظومة وطنية للتعليم الرقمي المفتوح داخل الجامعات المصرية

ويُعد اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من اضطرابات النمو العصبي التي تظهر غالبًا خلال سنوات الطفولة المبكرة، ويتميز بنمط مستمر من صعوبات الانتباه والتركيز أو فرط النشاط الحركي والاندفاعية أو كليهما معًا، بما يؤثر بصورة مباشرة على التحصيل الدراسي والقدرة على التعلم والتفاعل الاجتماعي والاستقرار النفسي والسلوكي.

وتتمثل أعراض نقص الانتباه في صعوبة الحفاظ على التركيز لفترات مناسبة أثناء الدراسة أو الأنشطة المختلفة، وعدم الانتباه للتفاصيل، وارتكاب أخطاء متكررة نتيجة السهو، وصعوبة متابعة التعليمات وإتمام الواجبات الدراسية أو المهام المطلوبة، وضعف القدرة على تنظيم الوقت والأنشطة، وتجنب المهام التي تتطلب جهدًا ذهنيًا مستمرًا، وفقدان الأدوات والمتعلقات الشخصية بصورة متكررة، وسهولة التشتت بالمؤثرات الخارجية، والنسيان المتكرر للواجبات والأنشطة اليومية.

كما تشمل أعراض فرط الحركة والاندفاعية الحركة المستمرة والتململ وعدم القدرة على البقاء في وضع الجلوس لفترات مناسبة، ومغادرة المقعد في المواقف التي تتطلب الاستقرار، والجري أو القفز أو الحركة المفرطة في أوقات غير مناسبة، وصعوبة ممارسة الأنشطة الجماعية بهدوء، والشعور الدائم بالحاجة إلى الحركة، والتحدث بصورة مفرطة، والتسرع في الإجابة قبل اكتمال السؤال، وصعوبة انتظار الدور، ومقاطعة الآخرين أثناء الحديث أو الأنشطة المختلفة.

وتؤكد الأدلة الطبية أن تشخيص هذا الاضطراب يتطلب استمرار الأعراض لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وأن تظهر في أكثر من بيئة مثل المنزل والمدرسة أو الجامعة، وأن تؤثر بصورة سلبية واضحة على الأداء الدراسي أو الاجتماعي أو الوظيفي، مع ضرورة إجراء تقييم طبي ونفسي متخصص للتأكد من التشخيص واستبعاد أي أسباب أخرى قد تؤدي إلى أعراض مشابهة.

وتشير الدراسات الطبية إلى وجود ثلاثة أنماط رئيسية للاضطراب، تشمل النمط المختلط الذي يجمع بين نقص الانتباه وفرط الحركة، والنمط الذي يغلب عليه نقص الانتباه، والنمط الذي يغلب عليه فرط الحركة والاندفاعية، كما قد يصاحب الاضطراب عدد من المشكلات الأخرى مثل صعوبات التعلم، وبعض الاضطرابات السلوكية والانفعالية، واضطرابات النوم، ومشكلات التوافق الاجتماعي والنفسي.

وترتبط الإصابة بهذا الاضطراب بعدة عوامل، من بينها الاستعداد الوراثي، حيث ترتفع معدلات الإصابة بين الأقارب من الدرجة الأولى، إضافة إلى بعض العوامل المرتبطة بفترة الحمل والولادة والنمو المبكر، وبعض الاضطرابات المتعلقة بالناقلات العصبية داخل المخ، خاصة الدوبامين والنورأدرينالين، فضلًا عن عدد من العوامل البيئية والسلوكية التي قد تسهم في زيادة حدة الأعراض أو ظهورها بصورة أكثر وضوحًا.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت الدراسات الميدانية الحديثة التي أُجريت داخل مصر عن مؤشرات تستحق التوقف أمامها، حيث أظهرت دراسة منشورة عام 2023 على عينة تجاوزت ألف طفل في مراحل رياض الأطفال والسنوات الدراسية الأولى أن نسبة انتشار أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بلغت نحو 10.5%، وجاء نمط نقص الانتباه في مقدمة الأعراض الأكثر شيوعًا بين الأطفال. كما أظهرت دراسة أخرى أُجريت على تلاميذ المدارس الابتدائية أن نسبة الاشتباه في الإصابة بالاضطراب بلغت نحو 11.3% بين الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 10 سنوات.

ولم تتوقف المؤشرات عند مرحلة الطفولة فقط، بل امتدت إلى المراحل العمرية الأكبر، حيث شهدت السنوات الأخيرة إجراء دراسات موسعة على طلاب الجامعات المصرية أظهرت وجود نسب ملحوظة من الطلاب الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالاضطراب أو استمرار تأثيراته عليهم خلال المرحلة الجامعية، وهو ما ارتبط بعوامل عديدة من بينها اضطرابات النوم، والضغوط الأكاديمية، والإفراط في استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة.

كما تؤكد الدراسات الإقليمية الحديثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة أصبح من أكثر الاضطرابات العصبية والسلوكية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى إطلاق برامج وطنية للتوعية والكشف المبكر والتدخل العلاجي والتربوي، بهدف الحد من آثاره السلبية على العملية التعليمية والصحة النفسية ومستقبل الأجيال الجديدة.

ورغم أهمية هذا الملف، لا تزال هناك فجوة واضحة في مستوى الوعي المجتمعي بطبيعة هذا الاضطراب داخل بعض الأسر والمؤسسات التعليمية، حيث يتم في كثير من الأحيان تفسير الأعراض على أنها مجرد شقاوة زائدة أو ضعف في الانضباط أو قصور في التربية، وهو ما يؤدي إلى تأخر اكتشاف الحالات وتأخر حصولها على الدعم الطبي والنفسي والتربوي المناسب.

كما أن العديد من أولياء الأمور قد لا يمتلكون المعرفة الكافية التي تمكنهم من التفرقة بين السلوك الطبيعي للأطفال وبين الأعراض المرضية التي تستوجب التقييم والتدخل المتخصص.

ويترتب على ذلك آثار سلبية متعددة، تشمل تراجع المستوى الدراسي، وضعف القدرة على التركيز والتحصيل، وانخفاض الثقة بالنفس، وصعوبة تكوين العلاقات الاجتماعية السليمة، وزيادة معدلات القلق والتوتر والإجهاد النفسي، فضلًا عن احتمالات استمرار هذه المشكلات خلال المراحل العمرية اللاحقة إذا لم يتم التعامل معها بصورة مبكرة وفعالة.

ولا شك أن الدولة المصرية تمتلك من الإمكانيات والخبرات والقدرات المؤسسية ما يؤهلها لإطلاق حملة قومية ناجحة ومؤثرة في هذا المجال، خاصة في ضوء التجارب الرائدة التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها مبادرة القضاء على فيروس سي، وحملات الكشف عن الأمراض غير السارية، وبرامج مكافحة التقزم والأنيميا بين طلاب المدارس، وغيرها من المبادرات التي أثبتت قدرة مؤسسات الدولة على الوصول إلى ملايين المواطنين وتحقيق نتائج ملموسة في ملفات صحية معقدة.

كما أن التنسيق بين وزارات الصحة والتربية والتعليم والتعليم العالي والإعلام يمكن أن يوفر إطارًا متكاملًا للتعامل مع هذا الملف، من خلال الجمع بين التوعية المجتمعية والكشف المبكر والتدخل العلاجي والدعم النفسي والتربوي، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ودعم الصحة النفسية للطلاب والحد من الآثار السلبية المرتبطة بالاضطراب.

ومن ثم، فإن إطلاق حملة قومية للتوعية والكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة داخل المدارس والجامعات المصرية لم يعد مجرد خيار إضافي، وإنما يمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري المصري، وخطوة مهمة نحو توفير بيئة تعليمية أكثر قدرة على اكتشاف المشكلات مبكرًا والتعامل معها بصورة علمية، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الطلاب والأسر والمجتمع بأكمله.

لذلك وفي ضوء ما سبق فإننا نقترح على الحكومة ما يلي:

أولاً) إطلاق حملة إعلامية قومية موسعة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي للتوعية باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وأعراضه وطرق اكتشافه المبكر وآليات التعامل السليم معه، مع تصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة المرتبطة به.

ثانياً) تنفيذ برامج دورية للكشف المبكر داخل المدارس والجامعات بالتنسيق بين وزارات الصحة والتربية والتعليم والتعليم العالي، بما يضمن سرعة اكتشاف الحالات وتقديم الدعم المناسب لها.

ثالثاً) تدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين داخل المدارس، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بوحدات الدعم النفسي بالجامعات، على أساليب التعامل التربوي والنفسي السليم مع الطلاب المصابين بالاضطراب.

رابعاً) توفير مسارات واضحة للتشخيص والعلاج والمتابعة النفسية والسلوكية للحالات التي يتم اكتشافها، بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة.

خامساً) إعداد وتوزيع مواد وأدلة إرشادية لأولياء الأمور والطلاب تتضمن شرحًا مبسطًا للأعراض وطرق التعامل معها وآليات طلب المساعدة المتخصصة.

سادساً) دعم الدراسات والأبحاث المتعلقة بالصحة النفسية للطلاب واضطرابات الانتباه والتركيز داخل المؤسسات التعليمية، بما يساعد على بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة في هذا المجال.

سابعاً) دراسة إدراج برامج التوعية بالصحة النفسية واضطرابات الانتباه والتركيز ضمن الأنشطة التثقيفية والتوعوية داخل المدارس والجامعات، بما يسهم في رفع الوعي وتشجيع طلب المساعدة الطبية دون وصمة أو تردد.

ثامنًا) إعداد خطة مستقبلية للتوسع في إنشاء حضانات ومدارس أو فصول تعليمية متخصصة، وتوفير كوادر تعليمية ونفسية مؤهلة ومدربة على التعامل مع الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، بما يضمن دمجهم بصورة فعالة داخل العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لاحتياجاتهم، وتمكينهم من الحصول على فرص تعليمية متكافئة ومستوى تعليمي لا يقل كفاءة وجودة عن أقرانهم من الطلاب.

طباعة شارك اقتراح برغبة رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اضطراب نقص الانتباه

مقالات مشابهة

  • فحص وعلاج 3930 رأس ماشية وطائر خلال قافلة بيطرية في الدقهلية
  • جدول امتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على أولى المواد للنظامين الجديد والقديم
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
  • اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري