عربي21:
2026-06-02@21:41:13 GMT

WSJ: ترامب بدأ سياسة تغيير الأنظمة وعليه النجاح فيها

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

WSJ: ترامب بدأ سياسة تغيير الأنظمة وعليه النجاح فيها

أكدت "وول ستريت جورنال" ان اعتقال الرئيس دونالد ترامب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يُعدّ "خطوةً حاسمةً في مواجهة دكتاتورٍ نشر الفوضى في كل مكان، وسواءً اعترف بذلك أم لا، فإن ترامب بات الآن منخرطاً في مهمة تغيير الأنظمة، وهو أمرٌ لا بدّ له من تحقيقه بنجاح".

وجاء في افتتاحية الصحيفة أن "الغارة الليلية المذهلة تُعدّ ذروة مواجهةٍ تصاعدت حدّتها على مدى أشهر، حين أرسل ترامب أسطولاً بحرياً إلى منطقة الكاريبي.

قاوم مادورو عروض الولايات المتحدة بالانسحاب سلمياً، ونفّذ الرئيس الأمريكي تهديده وأطاح بالدكتاتور، كان على الرئيس الأمريكي أن يتحرّك وإلا فقد مصداقيته أمام العالم بعد اختياره المواجهة. ويُعدّ نجاحها دون وقوع خسائر أمريكية إنجازاً لافتاً".

وذكرت الصحيفة "قال ترامب إن مادورو وزوجته سيُحاكمان بتهمة تهريب المخدرات. لكن أضرار مادورو تتجاوز تجارة المخدرات بكثير. فقد أثقلت سياساته الاشتراكية والاستبدادية كاهل المنطقة بملايين اللاجئين. كما أغرق الولايات المتحدة بالمهاجرين في محاولةٍ منه لبثّ الفتنة السياسية".

وأضافت "كان الديكتاتور أيضاً جزءاً من محور خصوم الولايات المتحدة الذي يضم روسيا والصين وكوبا وإيران. وقد ساهمت جميعها في إبقاء مادورو في السلطة، ويُعدّ اعتقاله دليلاً على إعلان ترامب منع أعداء أمريكا من نشر الفوضى في نصف الكرة الغربي. وهو بمثابة "نتيجة ترامب" لمبدأ مونرو".


وذكرت "كل هذا يُبرّر العمل العسكري، رغم احتجاجات اليسار التي تُشير إلى عدم قانونيته بموجب القانون الدولي. لقد سرق  مادورو الانتخابات الرئاسية العام الماضي بعد هزيمته الساحقة. ومنع زعيمة المعارضة الشعبية ماريا كورينا ماتشادو من الترشح، وفاز المرشح الذي حلّ محلها ثم لجأ إلى المنفى لتجنب الاعتقال. يُريد المنتقدون الإشادة بشجاعة ماتشادو دون تقديم أي مساعدة للشعب الفنزويلي".

وأضافت أنه "أما بالنسبة للانتقادات الموجهة إلى ترامب بأنه يتصرف دون موافقة الكونغرس، فإن الدستور يمنح صلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية في مسائل الأمن القومي. أطاح جورج بوش الأب بالديكتاتور مانويل نورييغا في بنما عام 1989 دون تصويت في الكونغرس. يُشكّل مادورو تهديدًا أكبر من نورييغا، وفنزويلا لا تقل أهمية عن نورييغا بالنسبة للأمن القومي الأمريكي. ينتقد الديمقراطيون ترامب حتى يتمكنوا من الانقضاض عليه إذا واجهت العملية أي مشاكل".

وأكدت أنه "كل هذا يزيد من خطورة ما سيحدث لاحقًا. أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية في جوهرها "لإنفاذ القانون" لاعتقال عائلة مادورو، وهو ما يبدو وكأنه تهرب من القول بأنها تتعلق بتغيير النظام أو احتلال أمريكي. لكن عندما يقول ترامب "سندير البلاد الآن"، فهذا يعني احتلالًا يتطلب إعادة بناء الدولة لفترة من الزمن".

واعتبرت أن "ترامب محق في أن مجرد اختطاف مادورو وترك البلاد تواجه مصيرها بنفسها قد يؤدي إلى ظهور مادورو ثانٍ. لكننا لن نكون الوحيدين الذين يقولون إن الرئيس مدين لجورج دبليو بوش باعتذار عن انتقاده اللاحق للتدخل الأمريكي في العراق وأفغانستان. يسعى ترامب إلى تنفيذ أجندة بوش للحرية، على الأقل في نصف الكرة الغربي. هل أصبحنا جميعًا محافظين جدد الآن؟".


وأضافت "أما فيما يتعلق بالمستقبل القريب، فقد كان ترامب حذرًا. لعلّ هذا التصرف حكيم، إذ قد يكون هناك أفراد من جيش مادورو، بدعم من كوبا، يرغبون في شنّ تمرد إرهابي ضد القوات أو المستشارين الأمريكيين في البلاد. وربما يحاول  روبيو إقناع شريحة واسعة من الجيش بدعم حكومة جديدة لا يديرها أتباع مادورو".

وقالت الصحيفة "لكن من الغريب أن يكون  ترامب قد استخفّ ماتشادو في مؤتمره الصحفي يوم السبت. فقد قال إنها تفتقر إلى "احترام" أو دعم الشعب الفنزويلي، ولكن من يملك أكثر منها؟ لقد خاطرت بحياتها لتحدّي  مادورو، ونظّمت المعارضة وحشدتها للفوز بالانتخابات، وبقيت بشجاعة في فنزويلا حيث خاطرت بالاعتقال أو ما هو أسوأ".

وأشارت إلى أن "ترامب أسهب  في الحديث عن "النفط"، مما يوحي بأن هدف الولايات المتحدة في هذا الشأن هو تحقيق مكاسب شخصية. ستستفيد فنزويلا إذا قامت شركات النفط الأمريكية بتحديث منشآت إنتاج النفط المتهالكة في البلاد. لكن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى النفط الفنزويلي".

وبينت أنه "عاجلاً أم آجلاً، تحتاج فنزويلا إلى انتخابات أخرى. تكمن أعظم فوائد فنزويلا الديمقراطية الموالية لأمريكا في ما تعنيه للحرية والاستقرار في المنطقة. لقد شهد اليسار هيمنةً استمرت عشرين عاماً في الأمريكتين، ألحقت ضرراً بالغاً بشعوبها وسمحت للصين بالتغلغل بعمق. يشهد الأرجنتين وتشيلي والإكوادور وبوليفيا تحولاً نحو اليمين، ومن شأن تحول فنزويلا نحو اليمين أن يعزز هذا التوجه الإيجابي".

وختمت بالقول "كما أن استعداد ترامب للإطاحة بمادورو يُعد خطوة أخرى في سبيل إحياء الردع الأمريكي بعد انهياره في عهد باراك أوباما وجو بايدن. الرسالة العامة الموجهة لخصومنا إيجابية. إذا نجح  ترامب في بناء دولة في فنزويلا، فقد ترغب زمرة كاسترو في كوبا في البحث عن مكان آخر للعيش فيه".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية ترامب مادورو الأنظمة الولايات المتحدة فنزويلا الولايات المتحدة فنزويلا مادورو الأنظمة ترامب صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد