وفد كلية التربية بالرستاق يزور الجامعة العربية المفتوحة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
مسقط- خالد بن سالم السيابي
زار وفد من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية -كلية التربية بالرستاق- الجامعة العربية المفتوحة بسلطنة عمان، بهدف تعزيز أواصر التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي ولدعم العملية التعليمية والارتقاء بالمستويين الأكاديمي والإداري.
ترأس وفد كلية التربية بالرستاق الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية عميدة الكلية ومساعدة العميد للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، وعدد من رؤساء الأقسام الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإدارية، فيما كان في استقبالهم الدكتور حسين بن سعيد الغافري مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي وعميد كلية التربية، ومساعده وعدد من المعنيين بكلية التربية بالجامعة.
بدأ اللقاء بعرض فيلم عن الجامعة العربية المفتوحة وعرض موجز عن إنجازاتها والتخصصات المطروحة ونظام التعليم والرؤية المستقبلية للجامعة، كما تم تقديم عرض موجز عن كلية التربية والبرامج المطروحة بها وإنجازاتها، إلى جانب بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.
وتضمن اللقاء استعراض برامج كلية التربية بالجامعة العربية المفتوحة، واستعراض برامج كلية التربية بالرستاق ومناقشة أوجه التعاون بين الكليتين في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والخدمة الاجتماعية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الجامعة العربیة المفتوحة کلیة التربیة بالرستاق
إقرأ أيضاً:
"العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون مع الهيئة السينوغرافية في ينتشوان الصين وذلك ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وهذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، حيث تأتي النسخة الثالثة معززة لما تم من إنجازات في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركة في نسخ الدورة التدريبية الصينية العربية المختلفة، وقد بلغت الدورة نسختها الثالثة عشرة في هذا العام، وقد نظمت الهيئة العربية للمسرح عدة ورشات في إطار مهرجان المسرح العربي قدم خلالها الخبراء الصينيون خبراتهم للمتدربين العرب.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.