شهيدان إثر غارة للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد مواطنين اثنين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة لطيران العدو الإسرائيلي على بلدة كفردونين جنوبي البلاد، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة كفردونين قضاء بنت جبيل أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين”.
وفي وقت سابق اليوم، استشهد مواطنان لبنانيان، وأصيب آخر، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي على مناطق في جنوب لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن العدو الإسرائيلي شن غارة على منزل في بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل، ما ادى الى استشهاد مواطنين اثنين.
فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الغازية قضاء صيدا ليلا، أدت إلى إصابة مواطن بجروح.
ويواصل العدو الإسرائيلي بشكل يومي اعتداءاته على لبنان برًّا وبحرًا وجوًّا، حيث سجلت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی على
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.